f 𝕏 W
السفير الأمريكي يصف حصار المستوطنين لمنازل في قصرة بـ 'البلطجة'

جريدة القدس

سياسة منذ 3 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

السفير الأمريكي يصف حصار المستوطنين لمنازل في قصرة بـ 'البلطجة'

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
استنكر السفير الأمريكي لدى تل أبيب، مايك هاكابي، بشدة حصار مستوطنين إسرائيليين لمنازل فلسطينية في بلدة قصرة بالضفة الغربية، واصفاً الممارسات بـ "البلطجة" و"الترهيب" التي لا يمكن تبريرها. جاء ذلك بعد نصب مستوطنين لخيام حول منازل فلسطينية، بما في ذلك منزل لمواطن أمريكي، مما أدى إلى عزل المنطقة. ورغم إعلان إسرائيل عن تفكيك بعض المواقع واعتقال شخص، أفاد الأهالي باستمرار وجود المستوطنين وتضييقهم على السكان، وسط تصعيد أمني واعتداءات متزايدة للمستوطنين في الضفة الغربية.
📌 أبرز النقاط

أعرب السفير الأمريكي لدى تل أبيب، مايك هاكابي، عن استنكاره الشديد للحصار الذي يفرضه مستوطنون إسرائيليون على منازل المواطنين الفلسطينيين في بلدة قصرة الواقعة جنوب مدينة نابلس بالضفة الغربية المحتلة. ووصف هاكابي هذه الممارسات بأنها تندرج تحت إطار 'الترهيب' المرفوض، مشدداً على أن مثل هذه الأفعال لا يمكن تبريرها بأي شكل من الأشكال.

وتعود تفاصيل الواقعة إلى مطلع الأسبوع الجاري، حينما شرعت مجموعات من المستوطنين في نصب خيام وتجهيزات مؤقتة على مقربة من منازل فلسطينية، من بينها منزل تعود ملكيته لمواطن يحمل الجنسية الأمريكية. وقد تسبب هذا التواجد الاستيطاني في عزل المنطقة ومنع وصول الإمدادات الأساسية والاحتياجات الحيوية للسكان المحاصرين، وسط تقاعس أولي من القوات الميدانية عن إبعادهم.

وفي تدوينة له عبر منصة 'إكس'، أكد السفير الأمريكي أن ما يجري بحق العائلات الفلسطينية في تلك المنطقة هو عمل 'مقيت' يهدف إلى التخويف والمضايقة المتعمدة. وأشار هاكابي بوضوح إلى غياب أي مسوغ قانوني أو أخلاقي لهذا 'السلوك البلطجي'، في موقف اعتبره مراقبون لافتاً نظراً لخلفية السفير المعروفة بدعمه الواسع للمشروع الاستيطاني في الأراضي المحتلة.

وأوضحت مصادر مطلعة أن التحرك الميداني الذي نفذته قوات الاحتلال في المنطقة جاء استجابة لضغوط وطلب مباشر من الإدارة الأمريكية. وبناءً على ذلك، أعلن جيش الاحتلال عن تحويل محيط المنازل المستهدفة إلى منطقة عسكرية مغلقة، وبدأ في تنفيذ عمليات إخلاء للمستوطنين الذين تواجدوا في الموقع منذ أيام.

وعلى الرغم من إعلان السلطات الإسرائيلية عن تفكيك 'مركزين متقدمين غير قانونيين' ومصادرة معدات لوجستية واعتقال أحد المشاركين في الحصار، إلا أن الواقع الميداني لا يزال متأزماً. فقد أفاد أهالي بلدة قصرة بأن المستوطنين لم يغادروا المكان فعلياً، بل استمروا في الجلوس على الأرض وافتراش البطانيات فور إزالة الخيام، مواصلين تضييق الخناق على السكان.

وتشهد بلدة قصرة تصعيداً واسعاً، حيث أكدت مصادر محلية ورسمية اقتحام أعداد كبيرة من جنود الاحتلال للبلدة، مما أدى إلى شلل تام في حركة المواطنين وإغلاق المحال التجارية. وتأتي هذه التطورات في سياق موجة متصاعدة من اعتداءات المستوطنين التي تستهدف التجمعات الفلسطينية في الضفة الغربية، والتي زادت وتيرتها بشكل ملحوظ خلال الأشهر الأخيرة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)