أكدت وزارة التربية والتعليم العالي أنَّ الشباب الفلسطيني وفي مُقدمتهم طلبة الجامعات والكليات؛ يُشكِّلون ركيزة أساسية في التنمية وبناء الدولة الفلسطينية، وقوة فاعلة في خدمة المُجتمع وتعزيز صموده وتقدّمه، مُشددة على أهمية تمكينهم وتوفير البيئة الآمنة والداعمة التي تتيح لهم تنمية قدراتهم والمشاركة الفاعلة في بناء مُستقبل وطنهم.
وقالت الوزارة، في بيان بمناسبة يوم الشباب الدولي، إنَّ الشباب الفلسطيني أثبتوا قدرتهم على المبادرة والعطاء والابتكار وتحمل المسؤولية، وإنَّ طلبة مؤسسات التعليم العالي يمثِّلون طاقة علمية ومعرفية قوية تُسهم في التنمية وبناء المُؤسسات وخدمة المجتمع.
وأشارت إلى أنَّ شعار يوم الشباب الدولي لعام 2026 "سياقات مختلفة، تطلعات مُشتركة" يعكس واقع الشباب الفلسطيني الذين يواجهون ظروفاً استثنائية، ورغم ذلك يتطلعون، كما كل شباب العالم، إلى التعليم النوعي، والعمل الكريم، والأمن، والمُشاركة، والإبداع، وبناء مستقبل أفضل.
وشدَّدت "التعليم العالي" على أنَّ الاستثمار في الشباب والتعليم العالي هو استثمار في مستقبل فلسطين، مؤكدةً مواصلة جهودها لتعزيز جودة التعليم، وتنمية مهارات المستقبل، ودعم البحث العلمي والابتكار والريادة، وتوسيع فرص التدريب والتشغيل، وتعزيز مشاركة الطلبة في المبادرات والسياسات المُرتبطة بحاضرهم ومستقبلهم.
وأكدت الوزارة أنَّ مِن حق الشباب الفلسطيني أن يعيشوا حياة كريمة وآمنة، وأن تُتاح لهم فرص التعليم والعمل والإبداع والمشاركة المجتمعية.
وأشارت إلى أنَّ استهداف الاحتلال للطلبة والمؤسسات التعليمية، وعرقلة الوصول إلى المؤسسات التعليمية، والحد من حُرية الحركة تشكل انتهاكاً لحقوق الشباب الفلسطيني، بما يضع عوائق أمام طموحاتهم ومستقبلهم.
💬 التعليقات (0)