إلى جانب قبور أولادها الثلاثة، تجلس السيدة الفلسطينية فوزية أبو العطا كل صباح لتستعيد ما كان لها من حياة وذكريات قبل الحرب التي تقول إنها سلبتها كل شيء ولم تترك لها إلا الحسرة والنظر إلى قبور الراحلين.
فقد خسرت السيدة الفلسطينية بيتها و3 من أولادها خلال الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، كما أسرت قوات الاحتلال زوجها ولم تطلق سراحه حتى اليوم، حسب ما قالته للجزيرة مباشر.
وكانت السيدة فوزية تمتلك بيتا من 3 طوابق، وكان أولادها يسكنون معها في البيت نفسه بمن فيهم المتزوجون، لكنها اليوم تسكن خيمة بجوار قبور أولادها الثلاثة الذين قالت إنها تتحدث إليهم في قبورهم كل صباح.
وعلى هاتفها، تشاهد الأم المكلومة صور احتفال أولادها الشهداء بأخيهم الأصغر بعد نجاحه في الشهادة الثانوية، متأسية عليهم وقد خصت قبر ابنها أبو حمزة بالزرع لأنه كان يحب الخضرة.
وبعد خسارة البيت والمال والأولاد، لم يبق لهذه السيدة إلا أولادها الصغار الذين يعيشون معها في الخيمة نفسها.
أما المواطن محمد ربحي شتيوي، الذي كان لاعبا في منتخب فلسطين لكرة القدم، فيبحث تحت ركام بيته الذي هدمته آلة الحرب الإسرائيلية عما يمكنه الوصول إليه من أوراق وبعض الأمور التي قال إنها تمثل ذكريات جميلة بالنسبة له.
💬 التعليقات (0)