حذر الكاتب المختص بالشأن الإسرائيلي أمير مخول، من تصاعد استغلال ملف الأسرى الفلسطينيين في المنافسة السياسية والانتخابية داخل إسرائيل، معتبرًا أن معاناة الأسرى تحولت إلى مادة يستخدمها وزراء وأعضاء كنيست في محاولة لكسب تأييد الناخبين، عبر الدعوة إلى تشديد الإجراءات بحقهم وفرض مزيد من القيود والعقوبات.
ويأتي ذلك في ظل تحذيرات من توظيف معاناة الأسرى في الحملات الانتخابية مع اقتراب موعد انتخابات الكنيست، وسط انتقادات متزايدة لما يوصف بأنه استخفاف بالقانون الدولي الإنساني وتحويل حياة الأسرى ومعاناتهم إلى أداة للتسويق السياسي أمام جمهور إسرائيلي متطرف.
وبحسب ما ورد في التقرير الذي تناول القضية، فإن هذا الاستغلال يأخذ أشكالًا متعددة، تبدأ بالتصريحات الإعلامية المباشرة التي تدعو إلى قتل الأسرى أو حرمانهم من أبسط احتياجاتهم، وتمتد إلى إجراءات عملية داخل السجون، من خلال الضغط باتجاه فرض مزيد من القيود والإذلال والتعذيب والتجويع.
كما أشار التقرير إلى تصوير مقاطع فيديو تتضمن مشاهد للتنكيل بالأسرى وإذلالهم، وإجراء مقابلات معهم في ظروف تظهر حجم الضعف والمعاناة التي يواجهونها.
معاناة الأسرى تتحول إلى وقود انتخابي
وقال مخول في حديث لشبكة رايـــة الإعلامية، إن ما يجري في ملف الأسرى ليس ظاهرة جديدة من حيث الجوهر، مشيرًا إلى أن سياسة الضغط على الأسرى وتحطيمهم معنويًا وجسديًا بدأت منذ فترة، إلا أن حدتها تتزايد في المرحلة الحالية.
💬 التعليقات (0)