f 𝕏 W
أطفالي وامرأتي وأنا!

جريدة القدس

سياسة منذ 3 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

أطفالي وامرأتي وأنا!

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يستعرض الخبر الأغنية "يا نبض الضفة" للفنان أحمد قعبور، ويربط بين كلماتها ومعاناة سكان الضفة الغربية وغزة، مشيراً إلى الحصار، نقص الموارد، والاعتداءات. كما يتطرق إلى حادثة في قرية قصرة جنوب نابلس، حيث اتهم الفيديو جنود الاحتلال بمشاركة الإرهابيين صلواتهم، مما يثير تساؤلات حول دور الجيش وتواطئه.
📌 أبرز النقاط

الخميس 13 أغسطس 2026 10:29 صباحًا - بتوقيت القدس

أقل الكلاميتردد صدى الأغنية الخالدة التي كتب كلماتها حسن ظاهر، ولحّنها وغناها الفنان أحمد قعبور، في كل بيتٍ وحارةٍ وشارعٍ في قرى الضفة التي حملت اسمها "يا نبض الضفة"، مثلما يتردد الصدى في غزة الثاكلة لأبنائها المجوّعة من شدة المسغبة التي عضت أطفالها، والممددة على فراش المرض في مستشفياتٍ خرجت عن الخدمة جراء نقص الدواء والأطباء، وإغلاق المعابر التي كبتت أنفاسها، ومنعت العون والإغاثة عنها.ثمة صلة رحمٍ بين الأغنية ونابلس المحاصرة بعصابات المستوطنين، فالأغنية التي خلدت الطالبة الشهيدة "لينا النابلسي" التي قضت برصاص جنود الاحتلال خلال انتفاضة الحجارة عام ١٩٨٧ من القرن الماضي، تُحدّث أخبارها، وتستعيد نبض كلماتها الصادحة بالحرية المقاومة للعدوان والظلم اللذَين يتعرض لهما سكان القرى والبلدات في الشمال وفي الأغوار، مثلما يتعرض لهما سكان التجمعات البدوية في الطيبة وفي الجنوب.في قصرة الواقعة جنوب المدينة اتخذ الإرهابيون لهم موطئ خيمةٍ بين المنازل الشاردة على أطراف القرية المستهدفة بالاقتلاع، فيما كان جنود الاحتلال يشاركونهم أداء صلواتهم، وفق فيديو بثه أحد أصحاب البيوت المحاصرة، ما شكّل فضيحةً للجيش الذي لم يستطع أن يواري سوأته، بعد أن تبددت سرديته، وانكشف مستوى التقاسم الوظيفي بين العصابات والجيش الحارس لإرهابها والمتواطئ مع ارتكاباتها.ليس ثمة ما هو أقوى ولا أمضى من سلاح الحياة في مواجهة مَن تستبدّ بهم أحلام التوسع ونوازع السيطرة.

وليد العوض – عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطين

المهندس غسان جابر: القيادي في حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية

كن الأول في معرفة أهم الأخبار العاجلة فور حدوثها.

ابق على اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى بريدك الإلكتروني يومياً.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)