f 𝕏 W
مركز قرار يناقش تحولات المواقف الدولية تجاه فلسطين في جنوب إفريقيا والهند وإسبانيا

جريدة القدس

سياسة منذ 3 أيام 👁 1 ⏱ 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

مركز قرار يناقش تحولات المواقف الدولية تجاه فلسطين في جنوب إفريقيا والهند وإسبانيا

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
نظم مركز قرار ندوة عبر الإنترنت لمناقشة تحولات المواقف الدولية تجاه فلسطين في جنوب إفريقيا والهند وإسبانيا. استعرضت الندوة جذور الدعم الجنوب إفريقي للقضية الفلسطينية، مؤكدة ثباته رغم التحولات السياسية الداخلية، وانتقاله إلى التحركات القانونية الدولية. كما تطرقت إلى مواقف الهند وإسبانيا، مع التركيز على انعكاساتها المحتملة على حضور فلسطين في الساحة الدولية.
📌 أبرز النقاط

نظم مركز قرار لأبحاث الشأن العام، مساء الأحد، عبر الفضاء الإلكتروني، الندوة الأولى من سلسلة "الشباب يتحدثون عن فلسطين في العالم"، بمشاركة ثلاثة باحثين تناولوا تحولات مواقف كل من جنوب إفريقيا والهند وإسبانيا تجاه فلسطين، في ضوء التحولات السياسية والدبلوماسية التي تشهدها هذه الدول، وانعكاساتها المحتملة على حضور فلسطين في السياسة الدولية.

أدار الندوة د. أحمد جميل عزم، الأستاذ المشارك في العلاقات الدولية بجامعة قطر ونائب رئيس مجلس أمناء مركز قرار، الذي افتتح اللقاء بتقديم نبذة عن المركز، وأهدافه ومجالات عمله في إنتاج المعرفة والبحث في القضايا السياسية والاجتماعية ذات الصلة بالشأن العام، مؤكدًا أهمية توسيع مساحة البحث والنقاش حول موقع فلسطين في التحولات الدولية والإقليمية. كما قدم عزم المشاركين في الندوة، وهم: الباحثة المصرية دينا رجائي المتخصصة في السياسة الأفريقية، والباحثة الفلسطينية منال علان المتخصصة في السياسة الهندية، والباحث الفلسطيني بهاء غسان المقيم في إسبانيا والمتخصص في الدراسات الدولية والأوروبية. وثلاثتهم باحثون زملاء في مركز قرار.

جنوب إفريقيا.. ثبات في الموقف رغم التحولات الداخلية

تناولت رجائي جذور الموقف الجنوب إفريقي الداعم للقضية الفلسطينية، والتحولات السياسية الداخلية التي شهدتها البلاد عقب انتخابات عام 2024، وانعكاساتها المحتملة على السياسة الخارجية. وأوضحت رجائي أن دعم جنوب إفريقيا لفلسطين لا يرتبط بأحداث ما بعد 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، وإنما يستند إلى إرث تاريخي مرتبط بمناهضة نظام الفصل العنصري ودعم حركات التحرر الوطني، وإلى الهوية السياسية التي تبناها حزب المؤتمر الوطني الإفريقي منذ وصوله إلى الحكم عام 1994. وأشارت إلى أن هذا الدعم انتقل من مستوى الخطاب السياسي إلى التحرك القانوني الدولي، ولا سيما مع لجوء جنوب إفريقيا إلى محكمة العدل الدولية في كانون الأول/ ديسمبر 2023.

كما أشارت رجائي إلى أثر الانتخابات البرلمانية لعام 2024 في جنوب إفريقيا، التي فقد فيها المؤتمر الوطني الإفريقي أغلبيته البرلمانية لأول مرة منذ ثلاثة عقود، وما ترتب على ذلك من تشكيل حكومة وحدة وطنية تضم عددًا من الأحزاب ذات المواقف المختلفة تجاه إسرائيل والغرب. وبيّنت أن هذه التحولات الداخلية لم تؤدِ، حتى الآن، إلى تغيير جوهري في موقف جنوب إفريقيا تجاه القضية الفلسطينية، مستندة في ذلك إلى استمرار احتفاظ المؤتمر الوطني الإفريقي بوزارة الخارجية، ومواصلة متابعة الدعوى أمام محكمة العدل الدولية، إلى جانب اتساع حضور القضية الفلسطينية في المجتمع المدني الجنوب إفريقي.

وفي استشرافها للمستقبل، رجحت رجائي استمرار الدعم الجنوب إفريقي للقضية الفلسطينية، مع احتمال تغير بعض أدوات هذا الدعم تبعًا للتوازنات السياسية الداخلية، مشيرة إلى أن أثر الموقف الجنوب إفريقي في المرحلة الراهنة قد يكون أكثر وضوحًا على المستويين السياسي والدبلوماسي، في ظل استمرار حضور القضية الفلسطينية في المحافل الدولية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)