f 𝕏 W
طريق الحرير الجليدي.. ممر تجاري صيني إلى الأسواق الأوروبية والأمريكية

الجزيرة

اقتصاد منذ 3 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

طريق الحرير الجليدي.. ممر تجاري صيني إلى الأسواق الأوروبية والأمريكية

ممر ملاحي تجاري يمر عبر المحيط المتجمد الشمالي، ويربط بين شرق آسيا وشمال أوروبا بمحاذاة الساحل الشمالي لروسيا. ويُعد مبادرة صينية استراتيجية تهدف إلى تطوير طرق التجارة البحرية.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعلنت الصين عن مبادرة استراتيجية تُعرف بـ "طريق الحرير القطبي"، وهي ممر ملاحي تجاري يمر عبر المحيط المتجمد الشمالي لربط شرق آسيا بشمال أوروبا، بهدف تقصير المسافات التجارية إلى الأسواق الأوروبية والأمريكية. وتخطط شركة الشحن الصينية "سي ليجند" لإطلاق أول خدمة شحن حاويات منتظمة عبر هذا الممر في أغسطس 2026، على أن تتوقف مع حلول فصل الشتاء. تسعى الصين من خلال هذه المبادرة إلى تطوير البنية التحتية، واستكشاف الموارد الطبيعية، وتعزيز حضورها في المنطقة عبر تطوير كاسحات الجليد ودعم البحث العلمي.
📌 أبرز النقاط

ممرّ ملاحي تجاري يمرّ عبر المحيط المتجمد الشمالي، ويربط بين شرق آسيا وشمال أوروبا بمحاذاة الساحل الشمالي لروسيا.

يُعد طريق الحرير القطبي مبادرة صينية استراتيجية، تهدف إلى تطوير طرق التجارة البحرية عبر المنطقة القطبية الشمالية بالتعاون مع دول أخرى، أعلنت عنها الصين رسميا في يناير/كانون الثاني 2018.

وفي أغسطس/آب 2026، أعلنت شركة الشحن الصينية "سي ليجند" عزمها إطلاق أول خدمة شحن حاويات أسبوعية منتظمة ومجدولة عبر طريق الحرير القطبي، بحيث تنطلق الرحلات من ميناء نينغبو على الساحل الشرقي للصين، متجهة إلى ميناء فيليكسستو في المملكة المتحدة، مع التخطيط لتسيير ثماني رحلات حتى مطلع أكتوبر/تشرين الأول من العام نفسه.

ومن المقرر أن تتوقف الخدمة مع حلول فصل الشتاء، بسبب ظروف الجليد التي تؤدي إلى إغلاق الممر أمام الملاحة.

تسعى الصين من خلال طريق الحرير القطبي إلى إيجاد مسارات بحرية أقصر تربطها بالأسواق الأوروبية والأمريكية مقارنة بالطرق التقليدية، كما تهدف إلى تشجيع الشركات الصينية على المشاركة في تطوير البنية التحتية للممرات القطبية، وتنفيذ رحلات تجارية تجريبية، إلى جانب استكشاف الموارد الطبيعية في المنطقة، بما في ذلك النفط والغاز والمعادن ومصادر الوقود غير الأحفوري.

وفي إطار تعزيز حضورها في المنطقة، أطلقت الصين برنامجا لتطوير كاسحات الجليد، مع العمل على تعزيز أسطولها لدعم وجودها في الممرات المائية القطبية. ولا يقتصر دور هذا الأسطول على خدمة الأنشطة الاقتصادية، بل يشمل أيضا دعم البحث العلمي في المنطقة، ضمن ما يوصف بسباق الجليد.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)