f 𝕏 W
من الخيمة إلى الحصار والتهجير.. قصرة تواجه نموذجًا استيطانيًا يطارد الفلسطينيين حتى أبواب منازلهم

وكالة قدس نت

سياسة منذ 3 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

من الخيمة إلى الحصار والتهجير.. قصرة تواجه نموذجًا استيطانيًا يطارد الفلسطينيين حتى أبواب منازلهم

لم يعد اعتداء المستوطنين على المنازل الفلسطينية في أطراف القرى جنوب نابلس يقتصر على اقتحام عابر أو هجوم ينتهي بانسحاب المهاجمين. ففي منطقة رأس العين ببلدة قصرة، تكشف أيام من تطويق منازل فلسطينية وقطع

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تواجه بلدة قصرة جنوب نابلس نموذجًا استيطانيًا جديدًا يتمثل في إقامة نقاط استيطانية مؤقتة ملاصقة للمنازل الفلسطينية، مما يؤدي إلى حصار فعلي للسكان وقطع للخدمات الأساسية. ورغم محاولة الجيش الإسرائيلي إزالة إحدى هذه النقاط، إلا أن المستوطنين استمروا في التواجد، مما يهدد بتهجير العائلات الفلسطينية من منازلها.
📌 أبرز النقاط

لم يعد اعتداء المستوطنين على المنازل الفلسطينية في أطراف القرى جنوب نابلس يقتصر على اقتحام عابر أو هجوم ينتهي بانسحاب المهاجمين. ففي منطقة رأس العين ببلدة قصرة، تكشف أيام من تطويق منازل فلسطينية وقطع الطرق والخدمات عنها نمطًا أكثر استدامة: إقامة نقطة استيطانية ملاصقة للبيت، ثم تقييد حركة سكانه والوصول إليه، في ظروف تقول هيئة مقاومة الجدار والاستيطان إنها تهدد بتحويل الضغط المتواصل إلى وسيلة لدفع العائلات نحو الرحيل.

ومنذ الأحد 9 أغسطس/آب، أقام مستوطنون خيمة ومنشآت مؤقتة قرب منازل عائلات فلسطينية في رأس العين، وأغلقوا طرق الوصول إليها بالحجارة، فيما أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية «وفا» بأن المنازل تعود إلى عائلات يوسف عبد السلام ورزق أبو ريدة ولؤي أبو ريدة، وأن سكان المنطقة يواجهون منذ نحو أربعة أشهر محاولات متكررة لاقتحامها والسيطرة عليها.

وتحول وجود الخيمة خلال أيام إلى حصار فعلي. ووفق شهادات السكان التي نقلتها «وفا»، قُطعت المياه والكهرباء، وتعذر في أوقات مختلفة إدخال الغذاء والدواء، فيما أُغلقت الطرق أمام أفراد العائلات ومن يحاول الوصول إليهم. وقال قصي أبو ريدة، الموجود في أحد المنازل، إن الوصول إلى البيت أو إدخال الاحتياجات الأساسية إليه أصبح «شبه مستحيل»، في حين تحدث يوسف عبد السلام عن رشق النوافذ بالحجارة ومضايقات ليلية متواصلة.

تدخل عسكري لم ينهِ الحصار

وأخذت القضية بعدًا أوسع الأربعاء، عندما حاول الجيش الإسرائيلي إزالة البؤرة التي أقيمت مباشرة أمام المنازل، لتندلع مواجهة بين الجنود والمستوطنين. وأكدت «رويترز» أن القوات استخدمت الغاز المسيل للدموع خلال محاولة التفكيك، لكنها انسحبت بعد نجاح محدود، قبل أن يحاول مستوطنون لاحقًا كسر مدخل أحد المنازل.

وقال الجيش الإسرائيلي إن إقامة البؤرة والسيطرة على المنازل والأراضي في المنطقة نشاط غير قانوني يضر بالسكان ويعطل حياتهم اليومية، وأعلن الموقع منطقة عسكرية مغلقة. إلا أن بقاء المستوطنين بعد محاولة الإخلاء أظهر محدودية أثر التدخل على الأرض؛ إذ لم يؤد الإعلان عن عدم قانونية البؤرة إلى إنهاء وجودهم أو إعادة الحياة الطبيعية بصورة فورية للعائلات المحاصرة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة قدس نت

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)