كشفت شبكة «إيه بي سي نيوز» تفاصيل جديدة بشأن العملية الأمنية السرية التي رافقت مغادرة الرئيس الأميركي دونالد ترامب العاصمة التركية أنقرة، مشيرة إلى أن معلومات استخباراتية عن خلية إيرانية يُشتبه في تسللها إلى تركيا وبحوزتها صاروخ محمول على الكتف كانت وراء اتخاذ إجراءات استثنائية لإخراج الرئيس الأميركي من البلاد.
ونقلت الشبكة عن مسؤول رفيع في الإدارة الأميركية، مطلع بصورة مباشرة على الواقعة، أن قرار نقل ترامب سرًا إلى طائرة حكومية أخرى اتُّخذ قبل نحو أربع أو خمس ساعات من موعد مغادرته المقرر.
وبحسب المسؤول، استند القرار إلى معلومات أفادت بأن خلية إيرانية دخلت تركيا وبحوزتها صاروخ يمكن إطلاقه من الكتف، وسط مخاوف من إمكانية استهداف الطائرة التي تقل الرئيس الأميركي.
وأضاف أن التقديرات الأمنية أشارت كذلك إلى أن الإيرانيين كانوا يمتلكون معلومات عن تحركات ترامب داخل أنقرة، وهو ما رفع مستوى التهديد ودفع جهاز الخدمة السرية والجهات الأمنية الأميركية إلى تغيير ترتيبات مغادرته.
وجرى نقل ترامب بصورة سرية إلى طائرة عسكرية أميركية من طراز «C-32A»، بدلًا من مغادرته على متن الطائرة الرئاسية الرئيسية، ضمن عملية تمويه هدفت إلى تقليل احتمالات استهدافه.
ويضيف الكشف الجديد بعدًا أكثر خطورة إلى قصة المغادرة السرية من أنقرة، إذ يشير إلى أن تبديل الطائرة لم يكن مجرد إجراء احترازي عام، بل جاء على خلفية تهديد محدد مرتبط بإيران وباحتمال استخدام صاروخ أرض-جو محمول ضد الطائرة الرئاسية.
💬 التعليقات (0)