f 𝕏 W
فنزويلا بعد مادورو.. النفط لأمريكا والساحة للعصابات والديمقراطية مؤجلة

الجزيرة

اقتصاد منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

فنزويلا بعد مادورو.. النفط لأمريكا والساحة للعصابات والديمقراطية مؤجلة

تناولت فورين أفيرز ووول ستريت جورنال الوضع بفنزويلا واتفقتا على أن واشنطن نجحت في قطع رأس النظام لكنها تركت النظام بأكمله تقريبا يسيطر على البلاد، بعدما حصلت على مكاسب اقتصادية.

أدى التدخل العسكري الأمريكي الخاطف في العاصمة كاراكاس في يناير/كانون الثاني هذا العام إلى اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو، وهو ما أثار موجة من التفاؤل لدى الفئات المعارضة التي رأت في هذه الخطوة نهاية حقبة من القمع والانهيار الاقتصادي.

ونشرت مجلة فورين أفيرز (Foreign Affairs) وصحيفة وول ستريت جورنال (Wall Street Journal) الأمريكيتان تقريرين يتناولان وضع فنزويلا بالتركيز على غياب مادورو وحضور نظامه الديكتاتوري الذي يبدو أن الضغوط الخارجية عليه قد انخفضت كثيرا.

يقول خافيير كوراليس في تقريره لمجلة فورين أفيرز، إن العملية العسكرية التي نفذتها قوات أمريكية لانتزاع مادورو حققت ما فشلت فيه سنوات من الضغوط الدبلوماسية والعقوبات الاقتصادية، لكن النتائج السياسية جاءت مغايرة للتوقعات، إذ أزاحت واشنطن الديكتاتور وأبقت على نظامه قائما دون تغيير حقيقي.

ويشير تقرير كوراليس إلى أن الولايات المتحدة، خلافا لتدخلاتها التاريخية في أمريكا اللاتينية، لم تعمل على تفكيك الحزب الحاكم أو إزاحة حلفاء مادورو، بل سمحت لنائبته ديلسي رودريغيز بتولي رئاسة البلاد، وهو ما أثار مخاوف المعارضة من غياب إرادة دولية حقيقية لدعم انتقال ديمقراطي ملموس.

أما التقرير الذي نشرته "وول ستريت جورنال" للصحفي إيان لوفيت، فيشير إلى أن إدارة الرئيس دونالد ترامب لا تبدو في عجلة من أمرها لتغيير النظام القديم، طالما أن القيادة الجديدة برئاسة رودريغيز تبدي مرونة في تأمين المصالح الاقتصادية الأمريكية وتسهيل عمل شركات النفط في البلاد.

وقد حصلت شركات نفط أمريكية بالفعل على تراخيص لاستئناف عملياتها في فنزويلا الغنية بالموارد، واستقبلت الأسواق الأمريكية عشرات الملايين من براميل النفط الفنزويلي في الأشهر الأخيرة، وهو ما عزز من مكانة رودريغيز لدى واشنطن التي وصفها ترامب بأنها تقوم "بعمل رائع".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)