ومع غرق الناقلة المحملة بنحو مليون برميل من النفط الخام بشكل متزايد في المياه، تثور مخاوف بيئية غير مسبوقة.
وتنتمي الناقلة إلى ما يسمى "أسطول الظل الروسي"، وهي خاضعة لعقوبات بريطانية وأوروبية لنقلها النفط الروسي، وقد غادرت ميناء نوفوروسيسك الروسي على البحر الأسود في مايو/أيار الماضي، ويعتقد أن مالكيها من شركتين مقرهما الصين، وفقا لبيانات وكالة رويترز.
تتسع مساحة رقعة التلوث النفطي الناجم عن جنوح الناقلة “كارولين بيزنغي” التابعة لأسطول الظل الروسي قبالة السواحل العُمانية، لتصل إلى 400 كيلومتر مربع.
💬 التعليقات (0)