رام الله - شبكة قدس: تتجه الأنظار الأمريكية إلى الضفة الغربية المحتلة باعتبارها ساحة مرشحة لانفجار جديد، في ظل تصاعد اعتداءات المستوطنين وتفاقم الضغوط على السلطة الفلسطينية، بالتزامن مع تركيز إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جهودها على إنهاء الحرب في قطاع غزة.
وقالت مجلة "فورين بوليسي" إن إدارة ترامب مطالبة بإعادة ترتيب أولوياتها في الشرق الأوسط، والتركيز على منع انفجار الأوضاع في الضفة الغربية، بدل حصر جهودها في محاولة إنهاء الحرب على غزة، معتبرة أن واشنطن تملك قدرة أكبر على التأثير في مسار الأحداث بالضفة.
وفي مقال للباحث في معهد الشؤون الدولية في براغ أزريل بيرمانت، أشارت المجلة إلى أن إدارة ترامب أعلنت نهاية يوليو/تموز موافقة حركة حماس على بنود ما وصفته بـ"خارطة طريق" تتضمن نزع سلاح الحركة، إلا أن فرص التزام الاحتلال وحماس بالشروط المطروحة تبدو محدودة.
وبحسب المقال، فإن المرونة التي أبدتها حماس قد تكون تكتيكًا للمماطلة بهدف ضمان بقائها السياسي، فيما سبق لمسؤولين في الحركة التأكيد على أنها لن تتخلى عن سلاحها قبل انسحاب جيش الاحتلال من قطاع غزة.
ورأى بيرمانت أن "خارطة طريق غزة" تواجه معضلة يصعب تجاوزها، إذ إن "إسرائيل" لن تنسحب بالكامل من القطاع ما لم تنزع حماس سلاحها، في حين ترفض الحركة نزع سلاحها قبل انسحاب الاحتلال.
وأضافت المجلة أن رفض رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو مؤخرًا لخطة ترامب بشأن غزة لم يكن مفاجئًا، في ظل صعوبة تقديم تنازلات لحماس أمام قاعدته اليمينية، خصوصًا مع اقتراب الانتخابات المقررة في أكتوبر/تشرين الأول.
💬 التعليقات (0)