f 𝕏 W
بديل يخدع المدخنين لكنه قد يكون قاتلا

الجزيرة

صحة منذ 3 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بديل يخدع المدخنين لكنه قد يكون قاتلا

زاد الاهتمام بالحد من انتشار التبغ عديم الدخان لما يسببه من أضرار صحية وإدمان، خصوصا بين الشباب. وأصبح تشديد الرقابة على إنتاجه وتعزيز برامج الإقلاع والوقاية خطوات أساسية لحماية المجتمع.

تتكلّف الدول أثمانا باهظة لتزدهر صناعة التبغ وفي الوقت نفسه تنفق الملايين من أجل محاصرة أضرارها الصحية، فهي تُمسك المِعول بإحدى يديها لتزرع ما يزيد عن 600 مليون نبتة من التبغ الذي ينتمي لجنس النيكوتيانا على ما يُقارب ملياري متر مربع من الأراضي الزراعية، بينما تحاربها باليد الأخرى وتشُن آلاف الحملات الدعائية للحد من أخطارها.

وأعلنت منظمة الصحة العالمية مسؤولية التدخين إلى جانب عدد من العوامل الأخرى عن ارتفاع حالات الإصابة بالسرطان، رابع مسببات الوفاة في دول شرق البحر الأبيض المتوسط.

تضم منتجات التبغ أنواعا مختلفة، لكن أشهرها على الإطلاق سجائر التبغ، التي انخفض بشكل ملحوظ عدد مستخدميها حول العالم تزامنا مع الحملات المكثفة للمنظمات الصحية.

في المقابل ارتفعت أعداد مستخدمي التبغ عديم الدخان، الذي لا يتعرض للاحتراق ويدخل للجسم إما عبر الأنف أو الفم بالمضغ أو الاستنشاق. ووفقا لدراسة منشورة في مجلة "نيو إنغلاند" الطبية (NEJM) بتاريخ 10 يونيو/حزيران 2026 وصلت أعداد مستخدمي التبغ عديم الدخان إلى 360 مليون شخص في 140 دولة حول العالم.

ومن المثير أن الغالبية العظمى من مُستخدميه هم من سكان الدول ذات الدخل المنخفض أو المتوسط، خصوصا في جنوب شرق آسيا، بما يقرُب من 77%.

يُستخرج التبغ من أوراق نبات النيكوتانيا، الذي تعد مادة النيكوتين أهم مكوناته، فهي تُصنّف ضمن أكثر المواد المهيجة والقابلة للإدمان.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)