قال القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، وعضو مكتبها السياسي، ورئيس مكتب العلاقات الوطنية، حسام بدران، إن ما تتعرض له الضفة الغربية هو خطة واضحة ومشروع استراتيجي وضعه الاحتلال، ويتم العمل منذ سنوات لتغيير الواقع في الضفة.
وأكد بدران، في تصريحات لقناة الأقصى الفضائية، أنه "لا يمكن أن نقف مكتوفي الأيدي"، مشددًا على أن حماس "تنظر بعين الخطورة لما يجري في الضفة وتبذل جهدًا كبيرًا رغم الاستهداف للكوادر والأنصار".
ولفت إلى أن الحركة على تواصل مع القوى والفصائل لمواجهة هذه التحديات والصعوبات، مضيفًا: "نحن على تواصل مع مختلف الفصائل والحراكات الوطنية للعمل بقدر الممكن والمتاح لمواجهة مخططات الاحتلال في الضفة".
وأشار بدران إلى أن حكومة نتنياهو أطلقت شعار حسم الصراع مع الشعب الفلسطيني وبالذات في الضفة الغربية، متابعًا أنه مع اقتراب الانتخابات الإسرائيلية يصبح الدم الفلسطيني أهم وسائل الدعاية لدى الاحتلال بكافة أحزابه.
وشدد على الحاجة إلى استراتيجية وطنية تتجاوز المرحلة الحالية، موضحًا أن حركة حماس تعمل مع القوى والفصائل الفلسطينية على ذلك.
وفيما يتعلق بالقدس والمسجد الأقصى، قال بدران إن المسجد الأقصى والقدس لب الصراع وعنوان القضية الفلسطينية وعلى المستوى العربي والإسلامي والدولي، مشيرًا إلى أن الاحتلال يستغل الهمجية التي استخدمها بحق أهلنا في قطاع غزة لتغيير الواقع في المسجد الأقصى.
💬 التعليقات (0)