f 𝕏 W
بتسيلم تحذر من سياسة التطهير العرقي بالضفة

وكالة سند

سياسة منذ 3 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بتسيلم تحذر من سياسة التطهير العرقي بالضفة

حذّرت منظمة "بتسيلم" الإسرائيلية لحقوق الإنسان، من محاولات مستوطنين تهجير عائلتين فلسطينيتين من منزليهما في بلدة قصرة جنوب نابلس والاستيلاء عليهما، والتي تأتي في سياق تسارع سياسة التطهير العرقي التي تنتهجها إسرائيل في الضفة الغربية.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
حذرت منظمة بتسيلم الإسرائيلية لحقوق الإنسان من تصاعد سياسات التطهير العرقي في الضفة الغربية، مشيرة إلى محاولات مستوطنين تهجير عائلتين فلسطينيتين من منزليهما في بلدة قصرة جنوب نابلس والاستيلاء عليهما. وأوضحت المنظمة أن المستوطنين أقاموا بؤرة استيطانية وحاصروا المنزلين، ولم يتدخل الجيش الإسرائيلي لإبعادهم أو حماية العائلات الفلسطينية. وأكدت بتسيلم أن ما يحدث في قصرة ليس حادثة معزولة، وأن ميليشيات المستوطنين، بدعم من الجيش، توسع هجماتها على القرى الفلسطينية.
📌 أبرز النقاط
📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 4 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب 🪞 جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

حذّرت منظمة "بتسيلم" الإسرائيلية لحقوق الإنسان، من محاولات مستوطنين تهجير عائلتين فلسطينيتين من منزليهما في بلدة قصرة جنوب نابلس والاستيلاء عليهما، والتي تأتي في سياق تسارع سياسة التطهير العرقي التي تنتهجها إسرائيل في الضفة الغربية.

وقالت المنظمة، في بيان، اليوم الأربعاء، إن مستوطنين أقاموا خلال الأيام القليلة الماضية بؤرة استيطانية في ساحتي المنزلين، ويواصلون حصارهما، مشيرة إلى أن هدفهم واضح "إجبار العائلتين على مغادرة منزليهما والاستيلاء عليهما".

وأضافت أن جيش الاحتلال الإسرائيلي لم يُبعد المستوطنين الإرهابيين من المكان، ولم يتخذ إجراءات لحماية العائلتين، مشيرة إلى أن عشرات المستوطنين الإرهابيين أغلقوا اليوم طريق الوصول إلى المنزلين، في إطار الحصار المستمر والجهود الرامية إلى تثبيت البؤرة الاستعمارية الجديدة.

وأشارت "بتسيلم" إلى أن تسجيلا مصورا جرى تصويره يوم الأحد الماضي، يظهر مستعمرين إرهابيين وجنود الاحتلال وهم يؤدون الصلاة معا في البؤرة التي أقامها المستوطنون الإرهابيون بجوار المنزلين في قصرة.

وقالت المديرة التنفيذية للمنظمة يولي نوفاك: "ما يحدث في قصرة ليس حادثة معزولة. ميليشيات المستوطنين ، بدعم من الجيش الإسرائيلي، توسع هجماتها إلى القرى والبلدات الفلسطينية، فتستولي على الأراضي، وتهاجم المنازل، وتجبر العائلات على الرحيل".

وأضافت أن "التطهير العرقي الذي تمارسه إسرائيل في الضفة الغربية يتسارع ويتوسع أمام مرأى الجميع".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)