f 𝕏 W
من النقاش إلى العراك.. غزة تفجر مواجهة نارية داخل بودكاست أمريكي

الجزيرة

سياسة منذ 4 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

من النقاش إلى العراك.. غزة تفجر مواجهة نارية داخل بودكاست أمريكي

تحول نقاش حول إسرائيل وغزة في بودكاست أمريكي شهير إلى عراك داخل الأستوديو وخارجه. ويأتي ذلك بالتزامن مع مؤشرات على تراجع التأييد الشعبي لإسرائيل داخل الولايات المتحدة.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تحول نقاش حول الحرب على غزة في بودكاست أمريكي إلى عراك جسدي داخل وخارج الاستوديو بين الناشط العربي الإسرائيلي يوسف حداد والمرشح الجمهوري السابق دينيس فيتوسا. شهدت المواجهة تبادل اتهامات حادة، مما عكس الاستقطاب المتزايد في الولايات المتحدة بشأن القضية.
📌 أبرز النقاط

لم يكن النقاش هذه المرة مجرد سجال سياسي حاد أمام الكاميرات، بل تحول إلى عراك داخل الأستوديو ثم اشتباك آخر خارجه، في مشهد عكس حجم الاستقطاب المتصاعد في الولايات المتحدة بشأن الحرب على غزة وعلاقة واشنطن بإسرائيل.

القصة بدأت -كما نقلها برنامج شبكات على الجزيرة- في مدينة لوس أنجلوس، حيث حل الناشط العربي الإسرائيلي والجندي السابق في الجيش الإسرائيلي يوسف حداد ضيفا على حلقة نقاشية من بودكاست "ديجتال سوشيال أور"، بمشاركة دينيس فيتوسا، المرشح الجمهوري السابق في الانتخابات التمهيدية للكونغرس، والمعروف بمواقفه المؤيدة للقضية الفلسطينية.

كان يفترض أن تكون الحلقة مساحة لنقاش سياسي حول إسرائيل وغزة، لكنها سرعان ما خرجت عن مسارها، وتحولت المواجهة الكلامية بين الرجلين إلى اشتباك جسدي داخل الأستوديو، قبل أن يتجدد العراك بعد خروجهما منه.

وبحسب ما عرضته الحلقة التلفزيونية، تصاعدت حدة النقاش بين حداد وفيتوسا بصورة كبيرة، قبل أن ينتهي الأمر بتدافع وعراك داخل الأستوديو.

وقالت المذيعة إن الصحافة الإسرائيلية ذكرت أن فيتوسا فقد أعصابه خلال النقاش، ووجّه إلى حداد أوصافا حادة، بينها "قاتل الأطفال" و"الوحش القاتل"، في إشارة إلى خدمته السابقة في الجيش الإسرائيلي.

لكن الخلاف لم ينتهِ بانتهاء التسجيل داخل الأستوديو. فما إن خرج الرجلان إلى الخارج حتى اندلع اشتباك جديد بينهما، لتتحول الحلقة من مواجهة سياسية ساخنة إلى مشاهد عراك أثارت اهتماما واسعا على منصات التواصل الاجتماعي.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)