f 𝕏 W
تصعيد خطير في ليبيا: مسيّرات مجهولة تستهدف منشآت النفط والكهرباء في الزاوية

جريدة القدس

اقتصاد منذ 4 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تصعيد خطير في ليبيا: مسيّرات مجهولة تستهدف منشآت النفط والكهرباء في الزاوية

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
شهدت مدينة الزاوية الليبية تصعيداً خطيراً إثر استهداف منشآت نفطية وكهربائية بطائرات مسيّرة مجهولة الهوية. أسفرت الهجمات عن أضرار جسيمة في محطة تحويل كهرباء وخزان وقود بالمجمع النفطي، مما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي عن مناطق واسعة. وتأتي هذه الاعتداءات في وقت حساس تشهد فيه المدينة توترات أمنية واشتباكات مسلحة، فيما توعدت حكومة الوحدة الوطنية بملاحقة المسؤولين عنها.
📌 أبرز النقاط

تعيش مدينة الزاوية الواقعة في الشمال الغربي من ليبيا حالة من التوتر الأمني غير المسبوق، عقب تصاعد الهجمات الجوية التي استهدفت منشآت حيوية واستراتيجية. وأثارت هذه التطورات تساؤلات ملحة حول هوية الجهات التي تقف وراء استخدام الطائرات المسيّرة في ضرب البنية التحتية للطاقة في المنطقة.

وأعلنت الشركة العامة للكهرباء عن وقوع أضرار جسيمة طالت محطة تحويل جنوب الزاوية، حيث أدى استهدافها المباشر ليلة أمس إلى احتراقها بالكامل وخروجها عن الخدمة. وأكدت الشركة أن هذا الهجوم تسبب في انقطاع التيار الكهربائي عن مساحات واسعة في المناطق الجنوبية للمدينة، مما فاقم معاناة السكان.

ولم تتوقف الهجمات عند قطاع الكهرباء، بل امتدت لتطال المجمع النفطي الحيوي في المدينة، والذي تعرض لسلسلة من الضربات الجوية المكثفة. وبحسب تقارير ميدانية، فقد تسببت هذه الغارات في اشتعال النيران بأحد خزانات الوقود الرئيسية، وسط استنفار لفرق الإطفاء لمنع كارثة كبرى.

من جانبها، كشفت المؤسسة الوطنية للنفط أن الاستهداف الأخير يرفع عدد الهجمات التي تعرضت لها المنشآت النفطية إلى خمس مرات خلال أيام قليلة. وأوضحت المؤسسة أن تكرار هذه الاعتداءات دفعها لإعلان حالة الطوارئ القصوى في كافة المواقع النفطية بالمنطقة الغربية لضمان سلامة العاملين والمعدات.

وعلى الرغم من دقة الضربات وتكرارها، لا تزال هوية الطائرات المسيّرة مجهولة، حيث لم تتبنَّ أي جهة عسكرية أو سياسية مسؤوليتها عن هذه العمليات. ويأتي هذا الغموض في وقت حساس تعاني فيه المدينة من تداعيات اشتباكات مسلحة اندلعت مطلع الشهر الجاري بين فصائل متنافسة.

وفي سياق الردود الرسمية، توعد رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة بملاحقة المسؤولين عن هذه الهجمات والرد عليها بحزم وقوة. وأشار الدبيبة إلى أن الأجهزة الأمنية بدأت تحقيقات موسعة لتحديد مسارات الطائرات والجهات التي توفر لها الدعم اللوجستي والتقني داخل أو خارج البلاد.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)