بالتزامن مع حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة، شن الاحتلال حرباً دينية موازية، استهدفت كل ما له علاقة بالعبادات، سواء المساجد، أو الدعاة، أو حتى دور تحفيظ القرآن الكريم.
ونتج عن هذه الحرب اغتيال المئات من أئمة المساجد، والدعاة، وأساتذة الدين الفقه والسيرة والعقيدة في الجامعات الفلسطينية.
منذ بدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، انتهج الاحتلال سياسة تدمير مساجد القطاع، إما من خلال استهدافها من الجو بطائرات وعبر قنابل كبيرة تؤدي على تدميرها، أو من خلال نسفها بالمتفرجات، أو هدمها عبر الجرافات.
وخلال فترة التهدئة التي بدأت في شهر تشرين اول من العام الماضي، واصل الاحتلال غاراته واستهدافاته للمساجد، إذ دمرت الطائرات قبل ايام مسجد "المتقين" في مدينة غزة، ليضاف إلى قائمة المساجد التي طالها القصف مؤخرًا بعد الإعلان عن وقف العمليات العسكرية.
وسبق تدمير مسجد اليقين بأسابيع وأشهر قليلة تدمير مساجد أخرى في القطاع، منها مسجد "حسن البنا"، في حي الزيتون، ومسجد "الهدى"، في خان يونس، ومسجد "الفاروق"، في مخيم النصيرات، في وقت كان من المفترض أن تتوقف الهجمات والغارات على القطاع، حيث أكدت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية في قطاع غزة، أن قصف المساجد المستمر يهدف على تفريغ القطاع من أعيانه المدنية والدينية.
من جهته أكد المتحدث باسم وزارة الأوقاف والشؤون الدينية بغزة، إكرامي المدلل، أن الاحتلال يريد تدمير ما تبقى من مساجد قطاع غزة، البالغ عددها إجمالًا قبل الحرب، 1275 مسجدًا.
💬 التعليقات (0)