f 𝕏 W
لم تعد "لغة أجنبية".. لماذا تتصدر الإسبانية اللغات التي يريد الأمريكيون تعليمها لأطفالهم؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

لم تعد "لغة أجنبية".. لماذا تتصدر الإسبانية اللغات التي يريد الأمريكيون تعليمها لأطفالهم؟

ليست مجرد لغة "أجنبية" على لافتات المحلات. الإسبانية تزحف بهدوء من غرف المعيشة إلى فصول المدارس، لتصبح أقرب منافس حقيقي للإنجليزية في حياة الأمريكيين اليومية. فكيف وصلت إلى هذه المكانة؟

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتصدر اللغة الإسبانية قائمة اللغات التي يرغب الأمريكيون في تعليمها لأطفالهم في المدارس، وفقًا لاستطلاع حديث لمركز "بيو" للأبحاث. يأتي هذا الاهتمام المتزايد في ظل انتشار الإسبانية الواسع في المجتمع الأمريكي، حيث يتحدث بها ملايين الأشخاص في منازلهم. ويعكس هذا الاتجاه الأهمية العملية لتعلم الإسبانية في حياة الأطفال اليومية.
📌 أبرز النقاط

تحولت الإسبانية في الولايات المتحدة من لغة ترتبط أساسا بالجاليات الناطقة بها إلى جزء بارز من المشهد اللغوي في البلاد، في ظل انتشارها الواسع داخل المنازل وارتفاع الاهتمام بتلقّيها في المدارس.

وأظهر استطلاع حديث أجراه مركز "بيو" للأبحاث أن الإسبانية تتصدر قائمة اللغات التي يرى الأمريكيون أهمية إتاحتها للأطفال في المدارس، إذ قال 53% إن تدريسها مهم للغاية أو مهم جدا، متقدمة بفارق واضح على بقية اللغات التي شملها الاستطلاع.

وتأتي هذه النتيجة في بلد يستخدم فيه ملايين السكان الإسبانية في حياتهم اليومية، إذ تشير بيانات مكتب الإحصاء الأمريكي إلى أن 44.9 مليون شخص ممن تبلغ أعمارهم 5 سنوات فأكثر يتحدثون الإسبانية في المنزل، أي نحو 13.9% من هذه الفئة.

لا تبدو مكانة الإسبانية في المدارس منفصلة عن حضورها داخل المجتمع الأمريكي. فالإسبانية هي -بفارق كبير- أكثر اللغات غير الإنجليزية استخداما في المنازل الأمريكية، وفق بيانات المسح المجتمعي الأمريكي لعام 2024.

وتظهر البيانات أن عدد المتحدثين بالإسبانية في المنزل يتجاوز بكثير عدد المتحدثين باللغات الأخرى، إذ يأتي بعد الإسبانية إجمالي اللغات "الهندوأوروبية" الأخرى بنحو 13 مليون متحدث، ثم لغات آسيا والمحيط الهادئ بنحو 11.9 مليونا، بينما يبلغ عدد المتحدثين باللغات الأخرى نحو 4.2 ملايين.

وتعني هذه الأرقام أن الطفل الأمريكي قد يلتقي بالإسبانية خارج المدرسة بصورة متكررة، سواء في محيطه العائلي أو بين زملائه أو في الأماكن العامة، وهو ما يمنح تعلمها بعدا عمليا يتجاوز الدراسة الأكاديمية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)