f 𝕏 W
رسوم عبور قناة بنما تقفز إلى مستوى قياسي جراء حرب إيران والجفاف

الجزيرة

اقتصاد منذ 4 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

رسوم عبور قناة بنما تقفز إلى مستوى قياسي جراء حرب إيران والجفاف

قفزت أسعار حجز العبور عبر قناة بنما إلى مستويات قياسية، مع تراجع مستويات المياه جراء ظاهرة النينيو وتزايد الطلب على الممر البحري نتيجة تحولات تجارة الطاقة التي فرضتها الحرب مع إيران وإغلاق مضيق هرمز.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
شهدت رسوم عبور قناة بنما ارتفاعًا قياسيًا، مدفوعة بتزامن عوامل الجفاف وتزايد الطلب على الممر المائي الاستراتيجي. وقد أدت اضطرابات الملاحة في مضيق هرمز إلى زيادة الطلب الآسيوي على النفط الأمريكي، مما دفع السفن إلى استخدام قناة بنما بكثافة، في حين تحد مستويات المياه المنخفضة من قدرة السفن على حمل البضائع. وتفاقم الوضع مع ظاهرة النينيو المتوقعة، مما فرض قيودًا على غاطس السفن وزاد من أعداد السفن المنتظرة للعبور.
📌 أبرز النقاط
📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب 🪞 جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

قفزت كلفة الحصول على خانات عبور لقناة بنما إلى مستويات قياسية، مع اجتماع ضغوط متزامنة من انخفاض مستويات المياه وارتفاع الطلب على الممر بعد اضطراب حركة الطاقة عبر مضيق هرمز.

وبحسب بيانات أوردتها صحيفة فايننشال تايمز، بلغ متوسط المزادات اليومية للحصول على خانة عبور عبر الأهوسة الأكثر استخداما نحو 1.1 مليون دولار خلال أغسطس/آب الحالي، أي أكثر من 16 ضعف متوسط الفترة نفسها من العام الماضي، بينما وصل متوسط استخدام الأهوسة الكبرى إلى 2.5 مليون دولار، وسجلت بعض المزادات نحو 3.78 ملايين دولار.

ويواجه الممر ضغطا من اتجاهين؛ فتراجع المياه يحد من الحمولات التي تستطيع السفن نقلها، بينما أدى اضطراب الملاحة في مضيق هرمز إلى زيادة مشتريات آسيوية من الخام والمنتجات النفطية القادمة من ساحل الخليج الأمريكي، وهو ما رفع طلب عبور قناة بنما باعتبارها ممرا رئيسيا بين المحيطين الأطلسي والهادي.

وتزداد الضغوط مع تطور ظاهرة النينيو منذ يونيو/حزيران، وما يرتبط بها من أخطار الجفاف. كما تقل مستويات بحيرة غاتون، التي تغذي القناة بالمياه، عن متوسطاتها التاريخية، وسط توقعات باستمرار التراجع خلال الأشهر المقبلة.

وفرضت هيئة قناة بنما قيودا على غاطس السفن، مما يعني اضطرار بعضها إلى خفض حمولاتها للتمكن من العبور. ومن المقرر أن يصل الحد المسموح به لسفن باناماكس إلى 47.5 قدما بحلول 3 سبتمبر/أيلول، مقابل نحو 50 قدما في الظروف المعتادة.

وتزامن ذلك مع ارتفاع عدد السفن المنتظرة للعبور إلى 113 سفينة في 3 أغسطس/آب، مقابل 40 سفينة مطلع يناير/كانون الثاني.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)