f 𝕏 W
لغة "الزوارق الحربية" بين واشنطن وطهران في مضيق هرمز

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

لغة "الزوارق الحربية" بين واشنطن وطهران في مضيق هرمز

تصور صحيفة الغارديان حالة الصراع بين أمريكا وإيران وخاصة حول مضيق هرمز على أنها مواجهة معقدة ومتغيرة لم يتمكن فيها أي طرف من تحقيق تفوق حاسم، رغم اعتقاد كل من واشنطن وطهران أن الزمن في صالحها.

وصفت صحيفة الغارديان البريطانية المشهد في مضيق هرمز بأنه اختبار إرادات بين الولايات المتحدة وإيران اللتين تخوضان ما سمته "دبلوماسية الزوارق الحربية" حيث يتنافس الطرفان على فرض الحصار الأكثر فاعلية على ذلك الممر المائي الحيوي للاقتصاد العالمي.

ويرى باتريك وينتور -وهو محرر الشؤون الدبلوماسية في الصحيفة- أن وقف إطلاق النار بين البلدين هو أمر مضلل لأن الصراع لا يزال محتدما لكنه انتقل من البر إلى البحر ودخل مرحلة جديدة تتمحور حول المواجهة البحرية والحرب الاقتصادية في مضيق هرمز الذي تحول إلى ساحة لـ"دبلوماسية الزوارق الحربية".

ووفقا للصحيفة، فإن الطرفين يخوضان "اختبار إرادات" يسعى فيه كل منهما إلى إثبات فعالية استراتيجيته في فرض الحصار.

وتعتمد إيران على استغلال موقعها الجغرافي من خلال استهداف حركة الملاحة التجارية. فبإطلاق النار على السفن واحتجازها، تسعى طهران إلى إثبات قدرتها على الحفاظ على "خنقها للاقتصاد العالمي".

في المقابل، تتبنى أمريكا استراتيجية أكثر فورية وتركيزا على الاقتصاد. فمن خلال العقوبات والانتشار البحري، تهدف واشنطن إلى شل صادرات النفط الإيرانية ودفع الاقتصاد الإيراني نحو الانهيار.

ويشير وينتور إلى أن هذا التوجه يحظى بدعم محللين في "مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات"، وهو مركز بحثي معاد لإيران- ويرى أولئك المحللون أن اعتماد إيران على صادرات النفط قد يتحول إلى نقطة ضعف استراتيجية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)