أوصى مشاركون في مؤتمر "مسؤوليتنا الوطنية في مواجهة ظاهرة المخدرات"؛ الذي نظمته الهيئة الفلسطينية للإعلام وتفعيل دور الشباب "بيالارا" أمس في مقر مؤسسة الرئيس بوتين تحت رعاية محافظ محافظة بيت لحم بضرورة تكثيف الحملات التوعوية الميدانية والرقمية، وتوحيد الجهود بين المؤسسات الرسمية والأهلية والشبابية لحماية النسيج الوطني من هذه الآفة، كما شدد المشاركون على أهمية إشراك الشباب بشكل فاعل في صنع القرار المحلي، وتوفير بدائل تنموية وترفيهية واستثمار طاقاتهم، معتبرين أن الوعي الوقائي والتربوي هو خط الدفاع الأول إلى جانب الإجراءات الأمنية والقانونية.
وفي كلمته نيابة عن عطوفة محافظ بيت لحم؛ أكد السيد فؤاد سالم؛ مدير عام المحافظة على أهمية تضافر الجهود الوطنية والمؤسسية لمواجهة الآفات الاجتماعية التي تهدد المجتمع، مشددا على دعم المحافظة الكامل لكافة المبادرات التي تعزز الأمن المجتمعي.
من جهتها، أكدت السيدة هانيا البيطار؛ المديرة العامة لبيالارا، أن المؤتمر يأتي تجسيدا لدور الهيئة في تمكين الشباب وتسليط الضوء على القضايا الملحة، مشددة على أن إشراك الشباب والإعلام في مواجهة المخدرات هو ركيزة أساسية لخلق بيئة مجتمعية واقية ومحصنة، واعتبرت البيطار قضية المخدرات بمثابة الهم الوطني والآفة التي تستدعي ضرورة التصدي لها.
بدوره، أشار المطران عطا الله حنا؛ رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس، إلى أن حماية الشباب من هذه المخاطر هي مسؤولية أخلاقية ودينية ووطنية جماعية تتطلب تعزيز القيم الروحية والمجتمعية ونبذ كل ما يفسد أمن المجتمع.
وشدد الشيخ ماجد صقر؛ الداعية والمفكر الإسلامي، في مداخلته، على أن مواجهة آفة المخدرات أمانة شرعية ومجتمعية، مؤكدا أن تحصين الشباب يبدأ من تعزيز الوازع الديني والأخلاقي، وتقديم حلول عملية وفهم عميق لتحديات العصر التي تدفع الشباب نحو الانحراف.
بدوره استعرض الرائد عزام العزة؛ مسؤول قسم التوعية والإرشاد في شرطة مكافحة المخدرات، الجهود الأمنية المبذولة في ملاحقة مروجي هذه الآفة، مؤكدا على أهمية الشراكة المجتمعية والوعي الوقائي باعتبارهما خط الدفاع الأول إلى جانب الإجراءات القانونية.
💬 التعليقات (0)