f 𝕏 W
مجدلاني: تهديدات منع الرئيس عباس من العودة جزء من دعاية انتخابية لتدمير السلطة

وكالة سوا

سياسة منذ 4 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مجدلاني: تهديدات منع الرئيس عباس من العودة جزء من دعاية انتخابية لتدمير السلطة

أكد عضو اللجنة التنفيذية أحمد مجدلاني أن تصريحات إسرائيل الداعية لمنع الرئيس عباس من العودة عقب زيارته إلى تركيا تأتي في إطار المزايدات والدعاية الانتخابية

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
اعتبر عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، أحمد مجدلاني، أن التهديدات الإسرائيلية بمنع الرئيس محمود عباس من العودة إلى فلسطين تأتي في سياق الدعاية الانتخابية الإسرائيلية، مشيراً إلى أنها تعكس مواقف سياسية حقيقية قد تترجم إلى سياسات ميدانية. وأوضح أن قادة اليمين الإسرائيلي يستخدمون الخطاب العدواني لكسب الأصوات، وأن هذه التهديدات تهدف إلى إضعاف السلطة الوطنية الفلسطينية عبر سياسات الضم والاستيطان واحتجاز الأموال.
📌 أبرز النقاط

أكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أحمد مجدلاني، أن تصريحات مسؤولي الاحتلال الإسرائيلي الداعية لمنع الرئيس الفلسطيني محمود عباس من العودة عقب زيارته إلى تركيا، تأتي في إطار المزايدات والدعاية الانتخابية المتصاعدة داخل إسرائيل، مشدداً في الوقت ذاته على ضرورة أخذ هذه التهديدات بمحمل الجد لكونها تُترجم إلى سياسات ميدانية.

وأوضح مجدلاني، في تصريحات صحفية تابعتها "سوا"، أن قادة اليمين الإسرائيلي، بمن فيهم بتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير و بنيامين نتنياهو ، يعتمدون على تصعيد الخطاب العدواني والتحريضي ضد الشعب الفلسطيني وقيادته ومؤسساته السياسية كأداة لحصد المزيد من الأصوات والمقاعد في الانتخابات القادمة.

واعتبر مجدلاني أن هذه التهديدات، رغم كونها جزءاً من الدعاية الانتخابية، إلا أنها تعبر عن الموقف السياسي الحقيقي لغالبية أعضاء حكومة الاحتلال، مشيراً إلى أن السلطات الإسرائيلية شرعت بالفعل في تنفيذ مخططاتها عملياً من خلال سياسات الضم وتوسيع الاستيطان والتطهير العرقي في الضفة الغربية، إضافة إلى القرارات التي ينفذها سموتريتش باحتجاز أموال المقاصة الفلسطينية وسرقتها علناً لتجفيف موارد السلطة الوطنية وإضعافها.

وحول تصريحات سموتريتش بشأن "تصحيح مسار أوسلو"، لفت مجدلاني إلى أن نتنياهو يواجه مأزقاً سياسياً كبيراً داخل الشارع الإسرائيلي، ويحاول إعادة صياغة الأولويات من خلال استغلال خطابه المناهض لقيام الدولة الفلسطينية، ومحاولة منع الرئيس عباس من ممارسة مهامه القيادية في رام الله وقيادة السلطة والمنظمة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سوا

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)