تطلق الحكومة الألمانية، اليوم الأربعاء، عملية إصلاح شاملة لأجهزتها الاستخباراتية عبر منحها صلاحيات موسعة، في خطوة تعتبرها ضرورية في ظل تزايد التهديدات منذ الحرب الروسية على أوكرانيا.
ومن المتوقع أن تكتسب أجهزة الاستخبارات الألمانية، سواء الخارجية أو الداخلية التي لطالما سخر منها البعض ووصفها بأنها "مجموعة نباتيين وسط حيوانات مفترسة" القدرة على تنفيذ عمليات سرية، والتدخل لمواجهة التهديدات الخارجية.
وفي مقابلة مع صحيفة "بيلد" أمس، قال وزير الداخلية الألماني ألكسندر دوبريندت المنتمي للتيار المحافظ: "حان الوقت لتعزيز قدراتنا حتى نتمكن من العمل على قدم المساواة مع الأجهزة الشريكة لنا حول العالم".
وسيُعرض مشروع الإصلاح الذي كان محل نقاش لأشهر، على مجلس الوزراء اليوم على أن يمر لاحقا عبر البرلمان لإقراره.
وينص القانون أيضا على مزيد من الرقابة والضمانات الجديدة، بما في ذلك وضع حد لمراقبة منظمة ما باعتبارها جماعة متطرفة مشتبه بها لمدة أقصاها 5 سنوات، ويتطلب التمديد موافقة وزارة الداخلية.
وفي بلد لا تزال تطارده ذكريات "غستابو" النازي وجهاز "الستاسي" في ألمانيا الشرقية الشيوعية، كانت تُفرض سابقا قيود صارمة على أنشطة أجهزة الاستخبارات.
💬 التعليقات (0)