f 𝕏 W
ريف إدلب.. عيادة لتأهيل السمع والنطق للأطفال في ظل نقص المراكز المتخصصة

الجزيرة

تقارير منذ 4 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ريف إدلب.. عيادة لتأهيل السمع والنطق للأطفال في ظل نقص المراكز المتخصصة

افتُتحت عيادة متخصصة لتأهيل السمع والنطق في مدينة سراقب بريف إدلب لدعم الأطفال ذوي اضطرابات التواصل، وسط إحصاءات رسمية تشير إلى انتشار ضعف السمع والبصر بنسبة 13.7%.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
افتُتحت في ريف إدلب عيادة متخصصة لتأهيل السمع والنطق للأطفال، وذلك في ظل نقص المراكز المماثلة بالمنطقة. تهدف العيادة إلى تقديم خدمات تأهيلية وتعليمية للأطفال الذين يعانون من اضطرابات التواصل والمشكلات السمعية، مع التركيز على إشراك الأهل كركيزة أساسية في عملية التأهيل. تأتي هذه المبادرة استجابة للحاجة الماسة لهذه الخدمات، وتأتي في سياق جهود مستمرة لمناصرة ذوي الإعاقة والمطالبة بإنشاء مراكز تأهيلية مجانية.
📌 أبرز النقاط

أطلقت اختصاصية تربوية في إدلب عيادة متخصصة في تأهيل السمع والنطق، بهدف تقديم الخدمات التأهيلية والتعليمية للأطفال الذين يعانون من اضطرابات التواصل والمشكلات السمعية.

وتستقبل العيادة يوميا حالات متنوعة يتصدرها أطفال يعانون من اضطراب التواصل الاجتماعي ومشكلات النطق والتأخر اللغوي، في ظل شح المراكز المتخصصة بالمنطقة.

وأوضحت مؤسسة العيادة الاختصاصية ليلى باريش، أن العيادة تقدم خدماتها للأطفال الذين يواجهون اضطرابات في التواصل واضطرابات سمعية، مؤكدة أن التركيز على التواصل مع الأهالي وإشراكهم بصريا ولغويا يُعد ركيزة أساسية لتعريف الأطفال بالأشياء المحيطة بهم في المنزل.

وحذرت الاختصاصية من أن حرمان الطفل من بيئته اللغوية المحيطة يؤثر سلبا على اكتسابه اللغة المنطوقة، مبيّنة أن الأبحاث والتطبيقات العملية تشير إلى ضرورة تقرب الأم من طفلها والتواصل معه عاطفيا واجتماعيا.

وذكرت باريش أنها تنشط في مجال مناصرة فئة ذوي الإعاقة منذ عام 2019، حيث قدمت مشاريع عدة في ندوات ولقاءات مختلفة للمطالبة بإنشاء مركز مجاني لتأهيل الأطفال وفق مواصفات قياسية.

وأشارت إلى أنها تعمل حاليا في مرحلة الماجستير على إعداد بحث يتناول مقترحا لمراكز تأهيل السمع والنطق في سوريا، يستند إلى دراسة تجارب رائدة في دول عربية وعالمية ومقارنتها بالواقع المحلي.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)