ذكرت صحيفة "يسرائيل هيوم" الإسرائيلية أن الصين منخرطة خلف الكواليس في الاتصالات الجارية بين إيران والولايات المتحدة، وتسعى إلى لعب دور غير معلن في مسار المفاوضات بين الطرفين.
وقالت الصحيفة -مساء الأربعاء نقلا عن مصادر وصفتها بالدبلوماسية في المنطقة- إن بكين تعمل على التواصل مع قادة في الحرس الثوري الإيراني، بهدف "تليين مواقفهم" حيال المسار التفاوضي مع واشنطن.
وبحسب المصادر نفسها، أبلغت الصين القيادة الإيرانية بأنها قد تتجه إلى توسيع البحث عن مصادر بديلة للنفط والغاز في حال استمرار إغلاق أو حصار مضيق هرمز، كما حذّرت من احتمال تعليق اتفاقية الشراكة الإستراتيجية الشاملة الموقعة مع إيران.
وأضافت المصادر أن بكين أعربت -في الوقت ذاته- عن قلقها من "مغبة التوصل إلى اتفاق يسمح للولايات المتحدة بالحصول على موطئ قدم في قطاع النفط الإيراني".
وادعت الصحيفة الإسرائيلية أن القلق الصيني يعود إلى مقترح إيراني قُدّم إلى الجانب الأمريكي قبل اندلاع الحرب، يتضمن السماح بدخول شركات أمريكية إلى قطاع النفط الإيراني، بهدف إعادة تأهيله وتطويره، مقابل تحقيق عوائد مالية كبيرة.
وأضافت أن هذا المقترح طُرح مجددا على طاولة المفاوضات خلال الأسابيع الأخيرة، ويشترط الإيرانيون مقابله الإفراج عن الأموال المجمّدة ورفع العقوبات، وفق ما نقلته وكالة الأناضول عن "يسرائيل هيوم".
💬 التعليقات (0)