f 𝕏 W
كوسوفو تنقب في ذاكرة الحرب والمفقودين

الجزيرة

سياسة منذ 4 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

كوسوفو تنقب في ذاكرة الحرب والمفقودين

بعد اكتشاف مقابر جماعية جديدة شمالي كوسوفو، يتجدد أمل عائلات المفقودين منذ حرب 1999/1998، وبينهم جراح بارز اختفى مع مثقفين، وسط توتر سياسي وتعثر تعاون بلغراد وبريشتينا.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
بدأت كوسوفو أعمال تنقيب في مقابر جماعية حديثة الاكتشاف، تعود إلى حرب 1998/1999، أملاً في العثور على رفات نحو 1600 شخص لا يزالون في عداد المفقودين. يأمل أفراد عائلات المفقودين، مثل عائلة إربلين أديمي، في كشف الحقيقة بعد عقود من الألم وخيبات الأمل. تعتقد السلطات أن الضحايا قد يكونون من المثقفين الذين اختفوا أثناء محاولتهم الفرار من القوات الصربية.
📌 أبرز النقاط

بعد مرور ما يقرب من 30 عاما على اختفاء والده، انتاب إربلين أديمي شعور بالخوف والأمل في آن واحد، بأن يتم العثور على رفاته أخيرا، بينما يراقب من بعيد عمالا ينقبون في مقابر جماعية تم اكتشافها مؤخرا، تعود إلى حرب 1999/1998 في كوسوفو.

كان أديمي في التاسعة من عمره فقط عندما رأى والده، آدم أديمي، الجراح البارز الذي اختفى مع 22 مثقفا آخر في أبريل/نيسان 1999، قبل أشهر قليلة من نهاية الحرب.

لا يزال نحو 1600 شخص في عداد المفقودين جراء النزاع، ويُعتقد أنهم مدفونون في مقابر جماعية مجهولة، وقد عانت عائلة أديمي سنوات من الألم وخيبات الأمل بسبب فشل الجهود المبذولة للعثور على رفات والده. وهم الآن متفائلون بحذر، لأن المقابر المكتشفة حديثا قريبة من المكان الذي شوهد فيه أديمي آخر مرة.

بدأت أعمال التنقيب بالقرب من قريتي كالودر العليا والسفلى، في بلدية زوبين بوتوك الشمالية، أواخر يوليو/تموز الماضي، بعد اكتشاف رفات بشري هناك.

صرّح رئيس وزراء كوسوفو، ألبين كورتي، بأن السلطات تعتقد أن الضحايا قد يكونون من المثقفين المفقودين، الذين يُزعم أنهم أُلقي القبض عليهم في أثناء محاولتهم الفرار من كوسوفو لتجنب اعتقالهم من قبل القوات الصربية.

وقال أديمي "دائما ما ينتابنا شعور مختلط عند سماعنا خبر بدء أعمال التنقيب، شعور بالأمل والألم. مهما مرت السنين، سيبقى الألم حاضرا، ولكن في الوقت نفسه، يبقى الأمل موجودا، شعور بأن الحقيقة ستُكشف أخيرا".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)