f 𝕏 W
خاص| الاقتصاد الفلسطيني تحت وطأة الانكماش والركود التضخمي.. أزمة تتفاقم

راية اف ام

اقتصاد منذ 4 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

خاص| الاقتصاد الفلسطيني تحت وطأة الانكماش والركود التضخمي.. أزمة تتفاقم

يواجه الاقتصاد الفلسطيني في الضفة الغربية ظروفًا اقتصادية ومالية صعبة، في ظل استمرار الانكماش الاقتصادي، وتراجع السيولة، وأزمة إيرادات المقاصة، إلى جانب ارتفاع الأسعار وتراجع القدرة الشرائية للمواطنين. وقال الخبير المالي والاقتصادي د. سامح العطعوط إن الاقتصاد الفلسطيني يسجل منذ نحو ثلاث سنوات انكماشًا اقتصاديًا كبيرًا، بفعل مجموعة من العوامل، أبرزها التراجع الحاد في السيولة المتأتية من العمال الفلسطينيين داخل الخط الأخضر. وأوضح العطعوط في حديث خاص لــرايـــةأن هذه السيولة كانت تصل قبل ثلاث...

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يشهد الاقتصاد الفلسطيني في الضفة الغربية انكماشًا وركودًا تضخميًا حادًا منذ ثلاث سنوات، مدفوعًا بتراجع كبير في سيولة العمال الفلسطينيين العاملين في إسرائيل، وتأثر إيرادات المقاصة بشكل كبير. هذا الوضع أدى إلى عدم انتظام صرف رواتب الموظفين وتراكم مستحقات القطاع الخاص، مما يهدد استمرارية العديد من القطاعات الاقتصادية ويقلل من القدرة الشرائية للمواطنين.
📌 أبرز النقاط

يواجه الاقتصاد الفلسطيني في الضفة الغربية ظروفًا اقتصادية ومالية صعبة، في ظل استمرار الانكماش الاقتصادي، وتراجع السيولة، وأزمة إيرادات المقاصة، إلى جانب ارتفاع الأسعار وتراجع القدرة الشرائية للمواطنين.

وقال الخبير المالي والاقتصادي د. سامح العطعوط إن الاقتصاد الفلسطيني يسجل منذ نحو ثلاث سنوات انكماشًا اقتصاديًا كبيرًا، بفعل مجموعة من العوامل، أبرزها التراجع الحاد في السيولة المتأتية من العمال الفلسطينيين داخل الخط الأخضر.

وأوضح العطعوط في حديث خاص لــ"رايـــة" أن هذه السيولة كانت تصل قبل ثلاث سنوات، وفق إحصاءات رسمية وغير رسمية، إلى نحو 21 مليار شيكل سنويًا، أي ما يزيد على 1.6 مليار شيكل شهريًا، قبل أن تنخفض بنسبة تتراوح بين 60 و70%.

وأشار إلى أن إيرادات المقاصة تشكل مصدرًا رئيسيًا آخر تأثر بشكل كبير خلال السنوات الماضية، لافتًا إلى أن توقف تدفقها إلى الخزينة الفلسطينية أدى إلى عدم انتظام صرف رواتب الموظفين، إضافة إلى تراكم مستحقات القطاع الخاص.

وبيّن أن قطاعات عديدة، من بينها القطاعات الطبية والصحية والمقاولات وغيرها، تعاني اليوم من أزمة سيولة تهدد استمراريتها، نتيجة عدم قدرتها على تحصيل مستحقاتها من الخزينة الفلسطينية.

وأضاف أن تقييد الحركة والحصار المفروض على المدن يزيدان من حدة الأزمة، وينعكسان على مختلف القطاعات الاقتصادية، في وقت يعاني فيه الاقتصاد الفلسطيني من ظاهرة الركود التضخمي، أي تزامن الانكماش الاقتصادي مع ارتفاع الأسعار.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)