f 𝕏 W
هل تُجرى الانتخابات الفلسطينية في موعدها وكيف تبدو خريطة المواقف منها؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

هل تُجرى الانتخابات الفلسطينية في موعدها وكيف تبدو خريطة المواقف منها؟

الانتخابات المزمع إجراؤها، من وجهة نظر غالبية الفلسطينيين، بمن فيهم كثرة من الفصائل والقوى التي ستشارك فيها، لا تندرج في سياق استنهاضي، بل تأتي تتويجا لمسار "تكييف" النظام الفلسطيني و"إعادة هندسته".

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أثار المرسوم الرئاسي الأخير بتنظيم انتخابات فلسطينية، هي الأولى منذ عقدين، جدلاً واسعاً بين مرحب ومتشكك، مما يضيف طبقة جديدة للانقسام الفلسطيني. ورغم الدعوات الأولية لانتخاب مجلس وطني جديد بهدف إحياء منظمة التحرير، إلا أن الرئاسة تراجعت عن هذه الخطوة بعد تلقي رسائل إقليمية ودولية رافضة، وعدم الحصول على دعم سياسي أو تمويل. ويرى مراقبون أن هذه التطورات تأتي ضمن سياق أوسع لإعادة صياغة النظام الفلسطيني واستهداف الذاكرة الجماعية للشعب.
📌 أبرز النقاط
📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب 🪞 جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

ما إن صدر المرسوم الرئاسي بتنظيم ثالث انتخابات تشريعية منذ قيام السلطة، والأولى منذ عقدين من التعطيل والتأجيل، حتى احتدم الجدل في أوساط النخب الفلسطينية، بين مرحب ومتحفظ ومتشكك، لتنضاف إلى طبقات انقسام الفلسطينيين المتراكبة، طبقة جديدة، لا نعرف كيف ستنتهي، وما يمكن أن يتولد عنها من تحالفات، وعمليات تقارب وتباعد بين القوى والمكونات الفلسطينية.

بعض الفلسطينيين الأكثر حذرا وتشاؤما، لا يستبعدون إرجاء الاستحقاق مرة أخرى، لا سيما إن راودت القائمين عليه، كوابيس الفشل والهزيمة، برغم التحوطات و"الهندسات" والإجراءات الاحترازية.

قصة الانتخابات بدأت بمرسوم رئاسي مفاجئ يدعو لانتخاب مجلس وطني جديد، من ضمن مسعى قيل إنه يهدف إلى إحياء منظمة التحرير، وتجديد الشرعيات التي مضى على "لا شرعيتها" سنوات طوال. ونقول "مفاجئ":

على أية حال، لم تدم الحيرة طويلا، فالمرسوم صدر في الاتجاه المعاكس لمسار شق طريقه منذ قيام السلطة في عام 1994، حين تلاقت إرادات إقليمية ودولية على "تذويب" المنظمة، وإعلاء شأن السلطة وإحلالها محلها، من ضمن رؤية أوسع وأخطر، تسعى في اختزال الشعب الفلسطيني بأهل الضفة والقطاع، وإسقاط قضية اللاجئين والشتات وحق العودة، واختصار الجغرافيا الفلسطينية بما يتبقى من الضفة الغربية، بعد إشباع الشهية التوسعية لمجتمع الاستيطان والمستوطنين.

وسرعان ما طوت الرئاسة صفحة انتخابات المجلس الوطني، بعد أن تبلغت بالرسائل الإقليمية والدولية التي تستهجن الخطوة وتستبعدها، فلا ضوء أخضر سياسيا تحصلت عليه، ولا تمويل لخطوة من هذا النوع، ولا موافقة على اعتبارها جزءا من "برنامج الإصلاح" الذي تضغط جهات عربية ودولية على رام الله لإنجازه.

وهو إذ يسمى برنامجا إصلاحيا في الأدبيات السياسية ذات الصلة، إلا أنه في جوهره مشروعٌ لإعادة صياغة النظام الفلسطيني، وضرب الذاكرة الفلسطينية الجمعية باستهداف المناهج المدرسية والسياسات الإعلامية والخطاب الديني، وتحطيم "أيقونات" الكفاح الوطني الفلسطيني، التي ارتبطت بالذاكرة، والشهداء والأسرى.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)