نفى البيت الأبيض صحة التقارير التي تحدثت عن منح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب مهلة نهائية لإيران لتقديم مقترح اتفاق لإنهاء الحرب، بينما جددت طهران تمسكها بالحوار، مشترطة الرفع الكامل للحصار البحري الأمريكي لإعادة فتح مضيق هرمز.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت إن الرئيس ترمب لم يضع جدولا زمنيا قاطعا لتلقي الرد الإيراني، مشيرة -في تصريحات لقناة "فوكس نيوز"- إلى أن الأنباء التي تداولتها وسائل إعلام إسرائيلية حول "مهلة الأيام القليلة" لا تعكس الواقع.
وأوضحت ليفيت أن ترمب أبدى "مرونة" تجاه المسار التفاوضي، لكنه في انتظار مقترح "موحد ومتكامل" من الجانب الإيراني، مشددة على أن الخطوط الحمراء الأمريكية واضحة تماما في هذا الملف.
ومن جهة أخرى، قللت المتحدثة باسم البيت الأبيض من تأثير احتجاز طهران لسفينتين في مضيق هرمز على مسار التهدئة، مؤكدة أن الحادثة "لا تُعدّ انتهاكا للهدنة" لكون السفينتين دوليتين وليستا أمريكيتين أو إسرائيليتين.
في المقابل، أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن بلاده "ترحب دائما بالحوار والاتفاق"، لكنه اعتبر أن استمرار الحصار والتهديدات يمثل العقبة الأبرز أمام أي مفاوضات حقيقية، متهما واشنطن بالتناقض بين أقوالها وأفعالها.
ومن جانبه، ربط رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف استئناف الملاحة في مضيق هرمز بوقف ما سماه "احتجاز الاقتصاد العالمي كرهينة"، في إشارة إلى الحصار البحري الأمريكي، مؤكدا أن وقف إطلاق النار لا معنى له في ظل استمرار هذا الانتهاك.
💬 التعليقات (0)