حذّرت الولايات المتحدة ونحو 40 دولة أخرى الثلاثاء من مخاطر إجراء اختبارات للصواريخ الباليستية من دون إخطار مسبق، وذلك في بيان مشترك صدر بعد شهر من إطلاق الصين صاروخا قادرا على حمل رؤوس نووية فوق المحيط الهادي.
وجاء في البيان الذي وقّعته دول من أوروبا ومنطقة المحيطَين الهندي والهادي، أن "إجراء اختبارات لصواريخ باليستية قادرة على حمل رؤوس نووية من دون إخطار مسبق وتفاصيل واضحة، يُعدّ أمرا خطيرا ويقوّض السلم والأمن للدول القريبة من مسارات هذه الاختبارات".
وأضاف البيان أن هذه الممارسات "تنطوي على مخاطر سوء التقدير، وتقوّض الاستقرار والأمن العالميَّين، ولا تنسجم مع المسؤوليات المترتبة على امتلاك قدرات صاروخية بعيدة المدى".
ودعت الدول الموقّعة كل البلدان إلى تقديم إشعار قبل الإطلاق بما لا يقل عن 24 ساعة، يتضمّن نوع الصاروخ المزمع إطلاقه، والنافذة الزمنية للإطلاق، والمنطقة والاتجاه المتوقّعَين.
كما شدّد البيان على ضرورة إصدار إخطارات واضحة للطيران والملاحة البحرية وفق المعايير الدولية للحد من المخاطر، بما في ذلك في المناطق المتوقع سقوط الصاروخ أو حطامه فيها.
وكان رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي أعلن أن قادة دول منتدى جزر المحيط الهادي بصدد إصدار بيان مشترك "حازم" يدين تجربة إطلاق بكين لصاروخ "إستراتيجي" عابر للقارات يحمل رأسا حربيا وهميا، سقط في مياه المحيط الاثنين الماضي.
💬 التعليقات (0)