أفادت مصادر ميدانية بإصابة ستة مواطنين فلسطينيين، من بينهم ثلاث أطفال وسيدتان، بحالات اختناق شديدة إثر هجوم نفذه مستوطنون متطرفون تحت حماية جيش الاحتلال في قرية المغير شمال شرق رام الله. ووقع الاعتداء المباغت أثناء تواجد الأهالي في أراضيهم لحراثتها، حيث أطلق المستوطنون والجنود قنابل الغاز المسيل للدموع باتجاه المزارعين لمنعهم من العمل في أراضيهم المهددة بالمصادرة.
وفي سياق متصل، أقدمت وحدات الهندسة التابعة لجيش الاحتلال على تفجير منزل شهيد في قرية تل بمحافظة نابلس، مما أدى إلى تدميره بالكامل وإلحاق أضرار بالمباني المجاورة. كما نفذت الجرافات العسكرية عملية هدم واسعة طالت 12 مخزناً تجارياً عند مدخل قرية عنزا جنوب جنين، حيث قُدرت الخسائر المادية بنحو 350 ألف دولار، رغم أن أصحاب هذه المنشآت يمتلكون أوراقاً قانونية والقضية لا تزال قيد النظر في المحاكم الإسرائيلية.
أما في محافظة الخليل، فقد واصلت سلطات الاحتلال استهداف القطاع التعليمي والسكني في مسافر يطا، حيث سلمت إخطارات بهدم مدرسة 'خلة الضبع' الأساسية، لتصبح المدرسة الثالثة التي يتهددها خطر الإزالة خلال أقل من شهر. وشملت الإخطارات الجديدة أيضاً عدداً من المساكن والمنشآت الزراعية، في خطوة تهدف إلى تضييق الخناق على السكان الفلسطينيين ودفعهم للرحيل عن أراضيهم لصالح التوسع الاستيطاني.
وعلى صعيد الملاحقات الميدانية، شنت قوات الاحتلال حملة مداهمات واسعة في مختلف مدن وقرى الضفة الغربية، أسفرت عن اعتقال 22 مواطناً، من بينهم مجموعة من الأسرى المحررين. وتخلل هذه الاقتحامات تحويل عدد من المنازل السكنية في مدينة البيرة إلى ثكنات عسكرية ونقاط مراقبة، بالتزامن مع عمليات تفتيش وتخريب واسعة في مخيم قلنديا ومناطق أخرى شهدت مواجهات عنيفة.
💬 التعليقات (0)