f 𝕏 W
دمشق تستعيد بريقها السياحي.. هل تعود سوريا إلى خريطة السفر؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

دمشق تستعيد بريقها السياحي.. هل تعود سوريا إلى خريطة السفر؟

تشهد دمشق والمناطق السياحية السورية إقبالا متزايدا من المواطنين المغتربين والسياح الأجانب، مع تحسن في الخدمات وعودة الحركة إلى المواقع الأثرية والتاريخية.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشهد العاصمة السورية دمشق انتعاشاً ملحوظاً في الحركة السياحية، مع تزايد إقبال السوريين المغتربين والسياح الأجانب على زيارة المواقع الأثرية والسياحية. يعكس هذا الإقبال تحسناً نسبياً في الخدمات والهدوء، ويشير إلى إمكانية عودة سوريا إلى خريطة السياحة العالمية، رغم الحاجة لتطوير البنية التحتية.
📌 أبرز النقاط

تشهد العاصمة السورية دمشق إقبالا متزايدا على زيارة المناطق السياحية والأثرية، في ظل انتعاش حركة السياحة وعودة سوريين مغتربين وسياح أجانب إلى البلاد، بالتزامن مع تحسن نسبي في الخدمات والهدوء بتلك المناطق، وسط دعوات إلى مواصلة تطوير البنية التحتية وتعزيز الاهتمام بالمواقع التاريخية.

وقال مواطن سوري عاد إلى دمشق بعد نحو 25 عاما من الاغتراب إنه اختار زيارة سوريا حتى يرى أبناؤه الذين ولدوا خلال سنوات الأزمة بلدهم للمرة الأولى، مشيرا إلى أن المشهد السياحي شهد "نقلة نوعية" مع وجود ازدحام وإقبال كبير على المناطق السياحية.

وأضاف للجزيرة مباشر أن كثيرا من أصدقائه السوريين المقيمين في الخارج عادوا أيضا إلى البلاد، معتبرا أن هذه الحركة تمثل منعطفا مهما للسياحة في سوريا بعد سقوط النظام.

وأشار إلى أن البلاد لا تزال بحاجة إلى تطوير كبير في البنية التحتية السياحية، رغم امتلاكها مقومات واسعة تتمثل في المواقع الأثرية والمتاحف، معتبرا أن دمشق، بوصفها من أقدم العواصم في التاريخ، تستحق مزيدا من العناية والاهتمام.

وأكد أن دعم السوريين لبلادهم من خلال العودة أو زيارتها يمثل عاملا مهما في النهوض بالقطاع السياحي، معربا عن أمله في أن تتمكن الحكومة من تطوير البنية التحتية السياحية.

وقالت مواطنة سورية إن السياحة شهدت زيادة تقدر بنحو 30%، مع دخول نحو 3 ملايين سائح، معتبرة أن هذه الأرقام تشجع السوريين على دعم بلدهم وزيارة المناطق التي لم يتمكنوا من الوصول إليها طوال 14 عاما.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)