وسلطت الحلقة الضوء على المنافسة الصينية الأمريكية في استعادة دور الصواريخ، وتأثير الذكاء الاصطناعي في الوظائف، وتوسع أنظمة المراقبة، إلى جانب الجدل حول ملكية البيانات الحيوية للاعبي كرة القدم.
واستعرضت الحلقة التطور الصيني في مجال استعادة الصواريخ القابلة لإعادة الاستخدام، بعدما تمكنت مرحلة أولى من صاروخ فضائي صيني من الهبوط والتقاطها بواسطة خطاطيف اشتبكت مع شبكة من الكابلات الفولاذية فوق سفينة في بحر جنوب الصين، في تجربة غير مسبوقة من هذا النوع.
وأوضح التقرير أن التقنية تعتمد على نقل وزن الصاروخ عند الهبوط إلى السفينة عبر الكابلات، بما يلغي الحاجة إلى أرجل الهبوط التي تحملها صواريخ "سبيس إكس"، ويمكن أن يوفر وزنا إضافيا للحمولة.
وأشار إلى أن الصين أصبحت ثاني دولة تستعيد مرحلة من صاروخ مداري، وأولى الدول التي تنفذ ذلك باستخدام شبكة في عرض البحر.
لكن التقرير شدد على أن نجاح عملية الاستعادة لا يعني تلقائيا منافسة "سبيس إكس"، إذ لا تزال الشركة الأمريكية متقدمة في عدد الرحلات وإعادة استخدام الصواريخ، حيث طار أحد صواريخ "فالكون 9" 36 مرة، بينما نفذت الشركة 90 إطلاقا منذ بداية العام.
وربط التقرير بين خفض كلفة الإطلاق والتوسع في شبكات الأقمار الصناعية، مشيرا إلى أن شبكة "ستارلينك" تضم نحو 11 ألف قمر عامل، مقابل أقل من 500 قمر للشبكتين الصينيتين "ووانغ" و"كيانفان".
💬 التعليقات (0)