أوضح البيت الأبيض في تصريحات رسمية أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لم يضع سقفاً زمنياً محدداً لإنهاء تمديد وقف إطلاق النار الذي أُعلن مؤخراً. وأشارت الإدارة الأمريكية إلى أن قرار التمديد جاء استجابة لوساطة باكستانية، لإعطاء فرصة لطهران لتقديم مقترح متكامل بشأن إنهاء الصراع الدائر.
وكانت واشنطن وطهران قد دخلتا في هدنة مؤقتة بدأت في الثامن من أبريل الجاري لمدة أسبوعين، أعقبتها جولة مباحثات في العاصمة الباكستانية إسلام آباد. ورغم الجهود الدبلوماسية المبذولة في الحادي عشر من الشهر نفسه، إلا أن الطرفين لم يتوصلا إلى اتفاق نهائي ينهي حالة التوتر.
وصرحت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولاين ليفيت، للصحافيين بأن التقارير التي تحدثت عن مهلة نهائية غير دقيقة، مؤكدة أن ترامب هو صاحب القرار الأول في تحديد الجداول الزمنية. وشددت ليفيت على أن الإدارة تتطلع لرؤية موقف إيراني موحد وجاد تجاه المقترحات الأمريكية الرامية لوقف القتال بشكل دائم.
وفي سياق متصل، كشفت ليفيت في مقابلة تلفزيونية عن أحد الشروط الأساسية في المفاوضات، وهو ضرورة موافقة إيران على تسليم مخزونها من اليورانيوم المخصب للولايات المتحدة. وتعتبر واشنطن هذه الخطوة ركيزة أساسية لأي اتفاق مستقبلي يضمن تجريد المنطقة من السلاح النووي وإنهاء الحرب.
وحول الحوادث البحرية الأخيرة، قللت المتحدثة من شأن احتجاز إيران لسفينتي حاويات، معتبرة أن ذلك لا يشكل خرقاً لاتفاق وقف إطلاق النار الحالي. وبررت ذلك بأن السفن المحتجزة دولية ولا تتبع للولايات المتحدة أو إسرائيل، واصفة التحركات الإيرانية في مضيق هرمز بأنها أعمال قرصنة وليست سيطرة شرعية.
على الجانب الآخر، نقلت مصادر إعلامية عن هيئة البث الإسرائيلية أن الجانب الأمريكي أبلغ تل أبيب بوجود مهلة تنتهي يوم الأحد المقبل. ووفقاً لهذه المصادر، فإن ترامب يسعى لتحقيق تفاهمات ملموسة وسريعة بدلاً من الانخراط في جولات تفاوضية طويلة الأمد لا تؤدي لنتائج فورية.
💬 التعليقات (0)