f 𝕏 W
سجال الهوية واللغة في الجزائر: مواجهة مفتوحة بين مقري ومعزوز حول إصلاحات التعليم

جريدة القدس

سياسة منذ 5 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

سجال الهوية واللغة في الجزائر: مواجهة مفتوحة بين مقري ومعزوز حول إصلاحات التعليم

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يشهد المشهد السياسي الجزائري سجالاً حاداً حول إصلاحات التعليم ومكانة اللغات الأجنبية، حيث تصادمت رؤى التيارين الإسلامي والعلماني. اتهم رئيس حركة مجتمع السلم السابق، عبد الرزاق مقري، التيار العلماني بـ"خدام فرنسا" والتمسك بالفرنسية لأسباب أيديولوجية، داعياً للانتقال إلى الإنجليزية. رد رئيس التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية، عثمان معزوز، معتبراً أن الدفاع عن العلمانية والتعدد اللغوي لا يعني التبعية لفرنسا، وأن الهوية الجزائرية متعددة الروافد، وأن إتقان اللغات الأجنبية قوة وليست تبعية.
📌 أبرز النقاط

تصاعدت حدة السجال السياسي في الجزائر حول المناهج التربوية ومكانة اللغات الأجنبية، حيث تحول النقاش إلى مواجهة علنية بين التيارين الإسلامي والعلماني. وتصدر المشهد كل من عبد الرزاق مقري، الرئيس السابق لحركة مجتمع السلم، وعثمان معزوز، رئيس التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية، في انعكاس لصراع الهوية المستمر منذ عقود.

شن عبد الرزاق مقري هجوماً حاداً على التيار العلماني، واصفاً إياه بـ 'خدام فرنسا' والمتسائل عن سر تحركه المفاجئ في هذا التوقيت بالذات. واعتبر مقري أن هذا التيار يفتقر للقاعدة الشعبية، مستغرباً قدرته على التأثير في قرارات سيادية ومهمة رغم إخفاقاته المتكررة في الاستحقاقات الانتخابية الشعبية.

وربط مقري في خطابه بين الدفاع عن اللغة الفرنسية وبين ما وصفه بـ 'كره' اللغة العربية، مشيراً إلى أن الإصرار على لغة أجنبية تتراجع عالمياً يعد موقفاً أيديولوجياً. ودعا إلى ضرورة الانتقال نحو اللغة الإنجليزية باعتبارها لغة العلم والتكنولوجيا والبحث العلمي المعاصر، بدلاً من التمسك بالإرث اللغوي الاستعماري.

في المقابل، رد عثمان معزوز بقوة على اتهامات التخوين، معتبراً أن تضييق مساحة النقاش السياسي يدفع البعض نحو توزيع صكوك الوطنية واتهام المخالفين بالعمالة. وأكد معزوز أن الدفاع عن العلمانية أو التعدد اللغوي لا يعني بالضرورة التبعية لفرنسا أو الحنين إلى العهد الاستعماري البائد.

وأوضح رئيس 'الأرسيدي' أن العلمانية في جوهرها هي تصور لعلاقة الدولة بالمعتقدات تقوم على الحياد والمساواة، وليست مشروعاً فرنسياً مستورداً كما يروج البعض. وشدد على أن الجزائر لا يمكنها بناء مستقبلها وهي تنظر إلى كل اختلاف سياسي أو ثقافي من خلال 'فزاعة' فرنسا التي تُستخدم لإسكات الأصوات المعارضة.

ودافع معزوز عن رؤيته للهوية الجزائرية باعتبارها هوية متعددة الروافد، تشمل العربية والأمازيغية والإسلام، معتبراً أن إتقان اللغات الأجنبية هو مصدر قوة للدولة. وأشار إلى أن الوطنية لا تُقاس بكراهية لغة معينة، بل بالقدرة على بناء مدرسة حديثة تجعل من اللغات أدوات للعلم والإبداع لا متاريس للمواجهة السياسية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)