f 𝕏 W
لايف للإغاثة والتنمية تكثف جهودها لدعم إنساني عاجل لآلاف الأطفال الذين فقدوا عائلاتهم

راية اف ام

سياسة منذ 5 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

لايف للإغاثة والتنمية تكثف جهودها لدعم إنساني عاجل لآلاف الأطفال الذين فقدوا عائلاتهم

في سابقة هي الأولى من نوعها أطلقت لايف للإغاثة والتنمية (Life for Relief and Development) حملة إنسانية عالمية لتوفير كفلاء لـ 60 ألف يتيم في قطاع غزة، بهدف دعم الأطفال الذين فقدوا أحد والديهم أو كليهما جراء الحرب، وذلك لتوفير احتياجاتهم الأساسية من الغذاء والرعاية الصحية والتعليم والدعم النفسي، في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشونها. فوفقاً اليونيسف فإنه قد أُصيب أكثر من 64 ألف طفل منذ بدء الحرب بإصابات وإعاقات دائمة، فيما يعيش نحو 800 ألف طفل في ظروف النزوح، ويحتاج قرابة مليون طفل إلى ا..

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أطلقت منظمة "لايف للإغاثة والتنمية" حملة عالمية لدعم 60 ألف طفل يتيم في قطاع غزة، بهدف توفير احتياجاتهم الأساسية من غذاء ورعاية صحية وتعليم ودعم نفسي. تأتي هذه الحملة في ظل ظروف إنسانية صعبة يعيشها الأطفال نتيجة الحرب، حيث تشير تقديرات اليونيسف إلى إصابة عشرات الآلاف منهم بإصابات دائمة ونزوح المئات الآلاف. وتؤكد المنظمة أن كفالة هؤلاء الأطفال تمثل التزاماً طويل الأمد لتوفير الأمان والاستقرار ومنحهم الأمل في مستقبل أفضل.
📌 أبرز النقاط

في سابقة هي الأولى من نوعها أطلقت لايف للإغاثة والتنمية (Life for Relief and Development) حملة إنسانية عالمية لتوفير كفلاء لـ 60 ألف يتيم في قطاع غزة، بهدف دعم الأطفال الذين فقدوا أحد والديهم أو كليهما جراء الحرب، وذلك لتوفير احتياجاتهم الأساسية من الغذاء والرعاية الصحية والتعليم والدعم النفسي، في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشونها.

فوفقاً اليونيسف فإنه قد أُصيب أكثر من 64 ألف طفل منذ بدء الحرب بإصابات وإعاقات دائمة، فيما يعيش نحو 800 ألف طفل في ظروف النزوح، ويحتاج قرابة مليون طفل إلى الدعم النفسي والاجتماعي نتيجة تعرضهم لصدمات وتجارب قاسية مرتبطة بالحرب.

يتيم بلا مأوى ولا ماء ولا غذاء

تواصلنا مع د. عبد الوهاب علاونة مدير المكتب الإقليمي للمؤسسة في الشرق الأوسط والذي يوضح حجم الحملة قائلا: " دعم كفالات الأيتام في غزة اليوم لم يعد مجرد تقديم مساعدة مالية لطفل فقد والديه، وإنما هو التزام إنساني طويل الأمد تجاه أطفال واجهوا ظروفًا قاسية وتجارب مؤلمة تفوق أعمارهم.

هؤلاء الأطفال لا يحتاجون فقط إلى أساسيات الحياة، بل يحتاجون أيضًا إلى الشعور بالأمان والاستقرار، وإلى من يقف إلى جانبهم ويمنحهم الأمل في أن يكون لهم مستقبل أفضل. وفي ظل ما خلفته الحرب من فقدان للآباء والأمهات، وتدمير للمنازل والمدارس، والنزوح المتكرر، والظروف المعيشية الصعبة، أصبحت كفالة الطفل في غزة وسيلة أساسية لضمان استمرار حصوله على الحياة وحمايته من مزيد من الحرمان. فاستمرار الكفالة والدعم لا يساعد الطفل على تجاوز أزمته الحالية فحسب، بل يمنحه فرصة حقيقية للتعلم والنمو وبناء حياة أكثر استقرارًا وكرامة".

نشر معاناة أطفال غزة.. واجب

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)