توقعت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية استمرار تعطل نحو 600 ألف برميل يوميا من إنتاج النفط في الشرق الأوسط حتى نهاية عام 2027، رغم ترجيحها عودة معظم الإنتاج ومسارات التجارة إلى مستويات ما قبل حرب إيران مطلع العام المقبل.
وقالت الإدارة -وهي الذراع الإحصائية والتحليلية المستقلة التابعة لوزارة الطاقة الأمريكية- إن القيود الشديدة المفروضة على عبور ناقلات النفط من مضيق هرمز دفعتها إلى رفع تقديراتها للإنتاج المتعطل في الأشهر المقبلة مقارنة بتوقعات يوليو/تموز الماضي.
وبلغ متوسط الإنتاج المتعطل نحو 5.5 ملايين برميل يوميا في يوليو/تموز المنقضي، انخفاضا من 7.5 ملايين برميل يوميا في يونيو/حزيران الماضي، لكن الإدارة توقعت ارتفاع المتوسط إلى نحو 6.6 ملايين برميل يوميا خلال الربع الثالث من 2026، قبل تراجعه إلى 4.2 ملايين في الربع الرابع و1.6 مليون خلال الربع الأول من 2027.
وتفترض التوقعات بقاء حركة النفط عبر مضيق هرمز مقيدة بشدة حتى نهاية أغسطس/آب الجاري، ثم ارتفاعها تدريجيا في سبتمبر/أيلول المقبل، كما تفترض أن التهديدات الأخيرة للسفن التي تنقل النفط السعودي عبر مضيق باب المندب لن تؤدي إلى تعطيل إضافي للإنتاج.
وتراجع متوسط كميات النفط الخام والمنتجات البترولية المنقولة عبر مضيق هرمز بنحو 77% إلى 4.9 ملايين برميل يوميا خلال الربع الثاني من عام 2026، مقارنة بنحو 21.6 مليون برميل يوميا في الربع الأخير من 2025، قبل اندلاع الحرب.
وحولت السعودية جزءا من صادراتها بعيدا عن مضيق هرمز عبر خط أنابيب الشرق-الغرب وصولا إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر، مما رفع حركة النفط عبر باب المندب إلى 8.1 ملايين برميل يوميا في الربع الثاني، مقارنة بنحو 5.4 ملايين برميل يوميا في الربع الأخير من 2025.
💬 التعليقات (0)