f 𝕏 W
نقطة ضوء.. إلى مركزية فتح: لا تستنهضوا الجماهير، استنهضوا فتح أولا !

راية اف ام

سياسة منذ 4 أيام 👁 0 ⏱ 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

نقطة ضوء.. إلى مركزية فتح: لا تستنهضوا الجماهير، استنهضوا فتح أولا !

في لحظة فلسطينية لم يعد فيها الوطن يواجه خطرا عابرا ، بل معركة مفتوحة على الأرض والإنسان والهوية والمستقبل، وفي وقت تتسع فيه دائرة الخطر ، وتتراجع فيه قدرة الناس على الاحتمال ، وتصبح الحاجة إلى قيادة وطنية قادرة على الفعل أكثر من أي وقت مضى ، أصدرت اليوم اللجنة المركزية لحركة فتح بيانا تحدثت فيه عن الانتخابات ، ورفع الجاهزية ، واستنهاض الجماهير ، وتفعيل الأطر الحركية ، وتعزيز الصمود . قرأنا البيان، ووجدنا فيه كثيرا من العبارات التي اعتدنا سماعها ، وقليلا من الإجابات التي ينبغي أن تعرضها قيادة..

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
في ظل تصاعد المخاطر التي تواجه القضية الفلسطينية، أصدرت اللجنة المركزية لحركة فتح بياناً دعا فيه إلى استنهاض الجماهير ورفع الجاهزية. إلا أن هذا البيان واجه انتقادات من قبل جماهير الحركة التي ترى أن الأولوية يجب أن تكون لإصلاح بنية فتح الداخلية المتصدعة قبل الدعوة لاستنهاض الجماهير. وتتساءل الجماهير عن أي فتح يُراد استنهاضها، الحركة أم السلطة، مطالبةً بالالتفات إلى الواقع الميداني المؤلم للشعب الفلسطيني.
📌 أبرز النقاط

في لحظة فلسطينية لم يعد فيها الوطن يواجه خطرا عابرا ، بل معركة مفتوحة على الأرض والإنسان والهوية والمستقبل، وفي وقت تتسع فيه دائرة الخطر ، وتتراجع فيه قدرة الناس على الاحتمال ، وتصبح الحاجة إلى قيادة وطنية قادرة على الفعل أكثر من أي وقت مضى ، أصدرت اليوم اللجنة المركزية لحركة فتح بيانا تحدثت فيه عن الانتخابات ، ورفع الجاهزية ، واستنهاض الجماهير ، وتفعيل الأطر الحركية ، وتعزيز الصمود .

قرأنا البيان، ووجدنا فيه كثيرا من العبارات التي اعتدنا سماعها ، وقليلا من الإجابات التي ينبغي أن تعرضها قيادة حركة تقود شعبا عظيما ، يواجه خطر التهجير والطرد والتصفية .

سنقول لكم بوضوح ماذا تقول جماهير حركة فتح التي تطلبون منها اليوم أن تستنهض حالتها وتقف على قدميها وترفع صوتها. وسنقول كلاما صادقا مباشرا ، منطلقه الغيرة والحرص على حركة تتقاذف سفينتها الأمواج من كل صوب وحدب . وسنسجل لكم صرخات الفتحاويين المحترمين دون حذف أو تزوير أو نقصان .

تقول لكم جماهير حركة فتح : قبل أن تتحدثوا عن رفع الجاهزية وتفعيل الأطر، انظروا إلى حال فتح نفسها . الهياكل الفتحاوية مفككة، والجسم الحركي فقد تماسكه : اللجنة المركزية منقسمة على ذاتها ، والمجلس الثوري - الذي هندستم مكوناته - يبحث عن دوره ، والأقاليم التنظيمية في مختلف أنحاء المعمورة مشلولة ، والمجالس الحركية معطلة ، والكوادر والقيادات التي صنعت حضور الحركة في ساحات الأرض المحتلة مبعدة مهمشة .

في الوقت الذي تعيش فيه حركة فتح أزمات وجودية بالانتماء والخطاب والهوية ، وفي علاقتها بقواعدها ، وقدرتها على الفعل المنظم ، يتوجب الاعتراف صراحة: فتح الحركة مغيبة ، وفتح الحزب الحاكم مسيطرة وتقود المرحلة ، وتحولت من حركة تحرر وطني ذات امتداد جماهيري وتنظيمي إلى حركة ارتبط حضورها بصورة متزايدة بمؤسسات السلطة وموقعها داخل النظام السياسي . ولذلك، قبل أن تطلبوا من الفتحاوي أن يستنهض فتح، أجيبوا أولا : أي فتح تريدون استنهاضها؟ فتح الحركة أم فتح السلطة؟ .

تقول لكم جماهير فتح : لا تحدثونا عن التطورات الميدانية وكأننا نقرأها في تقرير . نحن نعيشها وندفع ثمنها . تعالوا إلى الأغوار والمخيمات والقرى والبلدات والمناطق المستهدفة ، وانظروا إلى الأرض التي تصادر ، والمزارعين والرعاة الذين يطردون ، والبيوت التي تهاجم، والأشجار التي تقتلع ، والآبار والممتلكات التي تستباح . المستوطنون لم يعودوا يهاجمون أطراف التجمعات الفلسطينية فقط ؛ إنهم يدخلون إلى البيوت وغرف النوم والمزارع والمركبات ، يعتدون ويطردون ويستولون على الممتلكات . وفي جميع تقسيمات أوسلو A وB وC، يفرض المحتل الاستيطاني الإحلالي العقائدي حضوره بالقوة والسلاح ، يقتحم ويصادر ويلاحق ويعتقل ، ويعيد تزوير الجغرافيا والتاريخ والواقع على الأرض . بينما يعاني الحضور الوطني والسياسي والمجتمعي الجماهيري السلمي غيابا تاما . لا نريد منكم أن تسموا ذلك “تصعيدا في إرهاب المستوطنين”، نحن نعرف اسمه ، ونعرف ضحاياه ، ونعرف حجم الخطر الذي يقترب من بيوتنا كل يوم . السؤال الذي نريد إجابة عنه: أين فتح، أم البدايات، حضن الناس، أمل الجماهير، من وجع شعبها ودمه ودموعه وجراحه؟ المواطن الفلسطيني يقول على الملأ: “أقف وحيدًا في مواجهة حروب الإبادة والطرد والتهجير والفقر والجوع والبطالة” .

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)