وتكثف الأجهزة الأمنية تحقيقاتها لمعاينة بقايا المقذوفات وتتبع منشأ المسيّرات لتحديد الجهة المسؤولة عن هذه الهجمات غير المتبناة، والتي تهدد واحدة من أهم المنشآت الحيوية التي تغذي السوق المحلية بالمشتقات النفطية وتضم أكبر مصافي التكرير للاستهلاك الداخلي والتصدير، والموصولة مباشرة بأنابيب حقل الشرارة جنوبي البلاد.
في المنطقة الغربية في ليبيا، وتحديدا مدينة الزاوية التي تشهد وضعا أمنيا متوترا إثر تكرار الهجمات بطائرات مسيّرة على منشأتها النفطية، والتي استهدفت أحدثها مناطق الخزانات ومستودعات التخزين.
💬 التعليقات (0)