f 𝕏 W
كوهين يقرّ بتسلل "الموساد" لمنشأة فوردو الإيرانية ويصف قصفها بـ "تحقيق أحلامه"

فلسطين الان

سياسة منذ 5 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

كوهين يقرّ بتسلل "الموساد" لمنشأة فوردو الإيرانية ويصف قصفها بـ "تحقيق أحلامه"

زعم رئيس جهاز المخابرات الخارجية الصهيونية الأسبق، يوسي كوهين، خلال مشاركته في "مؤتمر الجليل" المنعقد في صفد المحتلة، أن عناصر مأجورة تابعة للاحتلال تمكنت من التسلل والتجول داخل منشأة "فوردو" النووية

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أفاد رئيس جهاز المخابرات الخارجية الإسرائيلي الأسبق، يوسي كوهين، بأن عملاء تابعين لجهازه تسللوا إلى منشأة فوردو النووية الإيرانية عدة مرات لدراستها قبل استهدافها. ووصف كوهين القصف الأمريكي للمنشأة في يونيو 2025 بأنه "تحقيق لأحلامه". كما قلل من شأن التقدم النووي الإيراني الحالي، معتبراً أن نسبة تخصيب اليورانيوم إلى 60% لا تعني بالضرورة قرب إنتاج قنبلة نووية.
📌 أبرز النقاط

زعم رئيس جهاز المخابرات الخارجية الصهيونية الأسبق، يوسي كوهين، خلال مشاركته في "مؤتمر الجليل" المنعقد في صفد المحتلة، أن عناصر مأجورة تابعة للاحتلال تمكنت من التسلل والتجول داخل منشأة "فوردو" النووية المحصنة تحت الأرض لمرات عديدة.

وادعى كوهين أن هذه الجولات والعمليات الاستخبارية نُفذت بهدف دراسة الموقع الحساس وفحص طبيعته اللوجستية عن كثب قبل استهدافه.

وعبّر المسؤول الأمني الصهيوني السابق عن مباّهاته وفرحه الشديد بالعدوان الجوي الأمريكي الذي استهدف المنشأة الإيرانية في حزيران/ يونيو 2025، واصفًا القصف بأنه "تحقيق لكل أحلامه". أخبار ذات صلة كوهين: "مذكرة التفاهم" مع لبنان تنص على بقائنا هناك لسنوات شبكة "CBS": تنسيق صهيوني أمريكي لضرب محطات الكهرباء الإيرانية وترقب لمصادقة ترامب

وقلل كوهين في الوقت ذاته من وتيرة تقدم المشروع النووي الإيراني حاليًا، معتبرًا أن وصول طهران إلى نسبة تخصيب يورانيوم تبلغ 60% لا يعني بالضرورة قرب إنتاجها للقنبلة النووية.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص تجربتك ، وتحليل أداء موقعنا ، وتقديم المحتوى ذي الصلة (بما في ذلك الإعلانات). من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط وفقًا لموقعنا سياسة ملفات الارتباط.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من فلسطين الان

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)