f 𝕏 W
حين يُحتجز الموت..  1700 جثمان داخل سجون الاحتلال بلا وداع

وكالة سند

سياسة منذ 4 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

حين يُحتجز الموت.. 1700 جثمان داخل سجون الاحتلال بلا وداع

لا تنتهي حكاية الفقد الفلسطيني عند لحظة استشهاد الإنسان، فبالنسبة إلى مئات العائلات الفلسطينية تبدأ بعد الموت معركة أخرى، عنوانها: أين الجثمان؟ ومتى يعود؟ وكيف سيعود؟

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي احتجاز ما يقارب 1700 جثمان لشهداء فلسطينيين في مقابر الأرقام والثلاجات، مما يحرم عائلاتهم من دفنهم ووداعهم. وتعود هذه السياسة إلى عقود، لكنها تصاعدت بشكل ملحوظ منذ عام 2015، حيث وثقت الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء احتجاز 127 جثمانًا خلال عام 2025 وحده. وتُعرف مقابر الأرقام بأنها أماكن دفن تحمل فيها القبور أرقامًا بدل أسماء أصحابها، مما يزيد من قسوة إخفاء هوية الموتى.
📌 أبرز النقاط

لا تنتهي حكاية الفقد الفلسطيني عند لحظة استشهاد الإنسان، فبالنسبة إلى مئات العائلات الفلسطينية تبدأ بعد الموت معركة أخرى، عنوانها: أين الجثمان؟ ومتى يعود؟ وكيف سيعود؟

ففي الوقت الذي ينتظر فيه ذوو الشهداء لحظة وداع أبنائهم ومواراتهم الثرى، تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي احتجاز مئات الجثامين في ثلاجات ومقابر تُعرف بـ"مقابر الأرقام"، ليبقى الموتى بعيدين عن أهلهم، وتبقى العائلات معلقة بين الانتظار والأمل والقلق.

وتشير أحدث معطيات الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء ومعرفة مصير المفقودين، إلى أن الاحتلال يحتجز 1700 جثمان شهيد فلسطيني في مقابر الأرقام والثلاجات، غالبيتهم من قطاع غزة محتجزون في معسكرات مثل "سدي تيمان". إقرأ أيضاً الاحتلال يواصل احتجاز جثامين 1700 شهيد فلسطيني

و"مقابر الأرقام" ليست مقابر عادية؛ فهي أماكن دفن تحمل فيها القبور أرقامًا بدل أسماء أصحابها، في واحدة من أكثر صور إخفاء هوية الموتى قسوة.

وتعود سياسة الاحتجاز إلى عقود، فيما تصاعدت بصورة ملحوظة منذ عام 2015، عندما عادت سلطات الاحتلال إلى احتجاز جثامين شهداء فلسطينيين ودفن بعضهم في هذه المقابر أو الاحتفاظ بهم في الثلاجات.

وبحسب الحملة الوطنية، وثّق الاحتلال خلال عام 2025 وحده احتجاز 127 جثمانًا، في مؤشر على استمرار السياسة وتصاعدها، بدل أن تكون حالات استثنائية مرتبطة بظروف محددة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)