f 𝕏 W
مركز الأطراف الصناعية بغزة.. أمل المبتورين رغم شح الموارد والحصار

المركز الفلسطيني للإعلام

سياسة منذ 5 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مركز الأطراف الصناعية بغزة.. أمل المبتورين رغم شح الموارد والحصار

وسط واقع صحي وإنساني قاسٍ فرضته حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، يواصل مركز الأطراف الصناعية والشلل التابع لبلدية غزة أداء دوره في خدمة آلاف المصابين ومبتوري الأطراف، رغم النقص الحاد في المواد والمستلزمات الطبية اللازمة لتصنيع الأطراف الصناعية.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يواصل مركز الأطراف الصناعية والشلل التابع لبلدية غزة تقديم خدماته للمبتورين والمرضى رغم النقص الحاد في المواد والمستلزمات الطبية بسبب الحصار. يواجه المركز ضغطًا متزايدًا مع تسجيل آلاف حالات البتر، حيث تم تقييم أكثر من 1500 حالة تمهيدًا لتوفير الأطراف الصناعية والدعم اللازم لاستعادة الحركة.
📌 أبرز النقاط

وسط واقع صحي وإنساني قاسٍ فرضته حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، يواصل مركز الأطراف الصناعية والشلل التابع لبلدية غزة أداء دوره في خدمة آلاف المصابين ومبتوري الأطراف، رغم النقص الحاد في المواد والمستلزمات الطبية اللازمة لتصنيع الأطراف الصناعية.

ويواظب أخصائيون وفنيون فلسطينيون داخل المركز على تقييم حالات المبتورين وتجهيز الأطراف الصناعية لهم، في محاولة لمساعدة المصابين على استعادة قدرتهم على الحركة والعودة تدريجيًا إلى حياتهم اليومية، رغم استمرار منع إدخال العديد من المواد الأساسية التي يحتاجها المركز في عمله.

وقال مسؤول الإعلام في مركز الأطراف الصناعية في غزة حسني مهنا إن المركز يواجه ضغطًا كبيرًا نتيجة ازدياد أعداد المصابين بحالات البتر ومرضى الشلل، بفعل حرب الإبادة الجماعية التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة.

وأوضح مهنا أن وزارة الصحة الفلسطينية سجلت أكثر من 6000 حالة بتر في قطاع غزة، ضمن الحالات التي جرى حصرها وتسجيلها، مشيرًا إلى أن المركز يتعامل مع هذه الحالات ضمن منظومة عمله اليومية.

وأضاف أن المركز خصص عيادة تعمل يوميًا لتقييم المرضى، حيث جرى حتى الآن تقييم أكثر من 1500 حالة من حالات البتر في قطاع غزة، تمهيدًا لإدراجها ضمن مراحل تقديم الخدمة في المركز.

وأشار إلى أن عملية تقديم الخدمة تبدأ بتقييم الحالة سريريًا من قبل الأخصائيين والفنيين، ثم أخذ المقاسات اللازمة، وتحويل المريض إلى العلاج الطبيعي والدعم النفسي، قبل الانتقال إلى مرحلة تصنيع الطرف الصناعي وتجهيزه بما يتناسب مع حالة المريض.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من المركز الفلسطيني للإعلام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)