f 𝕏 W
حرب "المصانع الفضائية".. واشنطن وبكين في صراع على كعكة الـ1.8 تريليون دولار

الجزيرة

سياسة منذ 5 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

حرب "المصانع الفضائية".. واشنطن وبكين في صراع على كعكة الـ1.8 تريليون دولار

يتحول الفضاء تدريجيا من ساحة للاستكشاف إلى بيئة صناعية واعدة، مع استغلال الجاذبية الصغرى لتصنيع أدوية وأشباه موصلات وألياف ضوئية ومواد متقدمة بجودة قد يصعب تحقيقها على الأرض.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشهد الصناعة الفضائية سباقًا محمومًا بين الولايات المتحدة والصين للاستحواذ على سوق التصنيع المداري الواعد، والذي تقدر قيمته بـ 1.8 تريليون دولار. تستغل الشركات الخاصة بيئة الجاذبية الصغرى في المدار المنخفض لإنتاج مواد متقدمة مثل الأدوية والبلورات وأشباه الموصلات، والتي يصعب تصنيعها بنفس الجودة على الأرض. يُتوقع أن يعيد هذا التطور رسم خرائط سلاسل التوريد العالمية للمواد الاستراتيجية مع نهاية عصر محطة الفضاء الدولية.
📌 أبرز النقاط

في المدار المنخفض حول الأرض، وفي بيئة الجاذبية الصغرى الناتجة عن السقوط الحر المستمر، بدأت الشركات الخاصة في اختبار وتصنيع أدوية وبلورات وألياف ضوئية وأشباه الموصلات ومواد متقدمة قد يصعب تصنيعها بالمستوى نفسه على الأرض.

وعلى ارتفاع يقارب 400 كيلومتر، بدأت ملامح اقتصاد التصنيع المداري تتشكل مدفوعة بانخفاض تكاليف الإطلاق وتطور المحطات الفضائية التجارية، واستعدادات نهاية عصر "محطة الفضاء الدولية".

وفي هذا السياق، تتحول الجاذبية الصغرى من عائق إلى ميزة تنافسية قد تعيد رسم خرائط سلاسل التوريد العالمية للأدوية والمواد الإستراتيجية.

منذ بداياتها، تعتمد الصناعة الأرضية على بيئة محكومة بثوابت فيزيائية صارمة، على رأسها قوة الجاذبية وتيارات الحمل الحراري والطفو والترسيب، مما يضع حدودا أمام كفاءة المواد المنتجة.

أما في المدار الأدنى للأرض، حيث تسود بيئة الجاذبية الصغرى، تتراجع هذه القيود بشدة، حيث تكون المركبات الموجودة داخلها في حالة سقوط حر مستمر، فتبدو تأثيرات الوزن والترسيب والحمل الحراري أضعف بكثير مما هي عليه على الأرض.

ويسمح هذا الأمر بنمو بلورات أقل عيوبا وأكثر انتظاما على المستوى الذري، وهو ما قد يفتح المجال أمام مواد شبه موصلة ذات خصائص كهربائية وبصرية أفضل، مع استخدامات محتملة في الاتصالات والإلكترونيات العالية القدرة والحوسبة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)