f 𝕏 W
على بعد 50 مترا.. كيف تحصُر مستوطنة "دوتان" عائلة فلسطينية بجنين؟

الجزيرة

سياسة منذ 5 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

على بعد 50 مترا.. كيف تحصُر مستوطنة "دوتان" عائلة فلسطينية بجنين؟

لا يفصل منزل عائلة رحال في عرابة جنوب غربي جنين عن مستوطنة "عيمك دوتان" سوى نحو 50 مترا. وتقول العائلة إن قرب المستوطنة حوّل حياتها إلى خوف يومي، وسط اتهامات بقطع خدمات وترهيب ليلي.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تواجه عائلة فلسطينية في بلدة عرابة بجنين، تقطن على بعد 50 متراً فقط من مستوطنة "عيمك دوتان"، واقعاً وصفته بأنه قلق يومي وخشية مستمرة من اعتداءات متكررة للمستوطنين. وتشمل هذه الاعتداءات قطع الكهرباء، العبث بتمديدات الغاز والصرف الصحي، وتسليط أضواء قوية على المنزل ليلاً، مما يؤثر على حياة العائلة وأمنها. كما يشير رئيس البلدية إلى أن الوضع لا يقتصر على منزل العائلة بل يشمل إغلاقات مستمرة للمدخل الشرقي للبلدة وقيوداً على حركة السكان.
📌 أبرز النقاط

لا يفصل منزل عائلة رحال في بلدة عرابة (جنوب غربي جنين) عن مستوطنة "عيمك دوتان" سوى نحو 50 مترا، وهو واقع تقول العائلة إنه حوّل حياتها إلى قلق يومي، وخشية مستمرة من اعتداءات المستوطنين المتكررة.

وفي تقرير أعده مراسل الجزيرة ليث جعار، تقول العائلة إن مستوطنين عمدوا إلى قطع الكهرباء، وعبثوا بتمديدات الغاز وشبكة الصرف الصحي في محيط المنزل، إلى جانب اقترابهم بمركباتهم ليلا، وتسليط أضواء قوية باتجاه الغرف لترويعهم.

ولا تصف العائلة ما تعيشه باعتباره خلافا عابرا على طريق أو قطعة أرض، بل تعدّه ضغطا متواصلا داخل منزلها القريب من المستوطنة، وتؤكد أن وجود المستوطنين على هذه المسافة يجعلها تترقب الخطر ليلا، في ظل ما ترويه عن اعتداءات طالت مرافق المنزل الأساسية.

وحسب أفراد العائلة، لم تعد الكهرباء والغاز وشبكة الصرف تفاصيل اعتيادية في حياتهم، بل تحولت إلى هدف للمضايقات ومصدر قلق متكرر، إلى جانب الأضواء الكاشفة التي يقولون إنها تسلط باتجاه المنزل ليلا لحرمانهم من السكينة.

وتظهر المشاهد المصورة مدى القرب الشديد للمنزل من مستوطنة "عيمك دوتان"، إذ تبدو المستوطنة على تماس مباشر مع الحي الذي تقطن فيه العائلة. وتقول عائلة رحال إن هذا الاحتكاك ينعكس سلباً على نوم أفرادها، وحركتهم، وإحساسهم بالأمان داخل البيت.

ولا يقتصر أثر ذلك، وفق ما يقوله رئيس بلدية عرابة أحمد عارضة، على منزل عائلة رحال، إذ يشير إلى إغلاقات مستمرة تطال المدخل الشرقي للبلدة، وتضيف قيودا مشددة على حركة السكان، وتعوق وصولهم إلى محيطهم وأراضيهم الزراعية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)