شهدت الساحة اليمنية، اليوم الثلاثاء، موجة جديدة من التصعيد العسكري الميداني، حيث طالت الهجمات مدينتي مأرب والمخا بالإضافة إلى مضيق باب المندب الاستراتيجي. وأفادت مصادر ميدانية بأن المواجهات تجددت بشكل عنيف بين جماعة الحوثي والقوات الحكومية، مما ينذر بدخول الصراع مرحلة أكثر تعقيداً.
وفي تفاصيل الهجمات، أعلنت قوات المقاومة الوطنية أن مدينة المخا الساحلية بمحافظة تعز تعرضت لقصف مكثف بخمسة صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة انتحارية. ولم تفصح المصادر العسكرية عن حجم الأضرار المادية أو البشرية الدقيقة التي خلفها الهجوم، إلا أنها أكدت أن الاستهداف كان مباشراً للمدينة.
بالتزامن مع ذلك، تعرضت الأحياء السكنية في مدينة مأرب، مركز المحافظة الغنية بالنفط، لهجمات مماثلة بالصواريخ الباليستية والمسيّرات. وذكرت مصادر إعلامية رسمية أن القصف استهدف مناطق مأهولة، في حين لم يصدر عن جماعة الحوثي أي بيان رسمي يتبنى هذه العمليات حتى اللحظة.
وعلى الصعيد البحري، سجل مضيق باب المندب تطوراً خطيراً باستهداف سفينة تجارية أثناء عبورها الممر الدولي، مما أدى إلى وقوع ضحايا. وأشارت تقارير أولية إلى مقتل ثلاثة من أفراد طاقم السفينة، يحمل اثنان منهم الجنسية الباكستانية بينما ينتمي الثالث للجنسية الإندونيسية.
وأوضحت مصادر محلية أن الهجوم على السفينة لم يتوقف عند الاستهداف الأول، بل امتد ليشمل محاولات إعاقة عمليات الإنقاذ. حيث أطلقت قذائف صاروخية باتجاه الفرق التي حاولت الوصول إلى السفينة المنكوبة، مما زاد من خطورة الوضع الملاحي في المنطقة.
وفي محافظة تعز، اتسعت رقعة الاشتباكات البرية لتشمل مناطق الربيعي وحذران في الجهة الغربية من المحافظة، وسط دوي انفجارات عنيفة. وتأتي هذه التحركات العسكرية تزامناً مع حالة من الاستنفار الأمني والعسكري في مختلف جبهات القتال التقليدية.
💬 التعليقات (0)