f 𝕏 W
الأحزاب الحريدية تتصدع.. من يتمرد ومن يستعد لما بعد نتنياهو؟

الجزيرة

سياسة منذ 5 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الأحزاب الحريدية تتصدع.. من يتمرد ومن يستعد لما بعد نتنياهو؟

تواجه الأحزاب الحريدية تمردا داخليا وتراجعا انتخابيا بسبب الفشل في إقرار قانون التجنيد، مما يهدد احتكار قادتها التقليديين ويزعزع تحالفهم التاريخي مع رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تواجه الأحزاب الحريدية الإسرائيلية تحديات غير مسبوقة قبيل انتخابات 2026، حيث يتزايد الاستياء الشعبي من عدم تحقيق الوعود الانتخابية، خاصة فيما يتعلق بإعفاء طلاب المدارس الدينية من التجنيد. هذا الوضع يهدد التحالف التاريخي مع بنيامين نتنياهو ويفتح الباب أمام مبادرات سياسية جديدة تستهدف الشرائح العاملة والأكاديمية داخل المجتمع الحريدي.
📌 أبرز النقاط

تدخل أحزاب الحريديم انتخابات 27 أكتوبر/تشرين الأول 2026 الإسرائيلية في وضع غير مألوف، يتمثل في أن شراكتهم الطويلة مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لم تعد مسلّمة، واحتكار شاس ويهودات هتوراه للصوت الحريدي يواجه تمردا من القاعدة، في حين تحولت أزمة إعفاء طلاب المدارس الدينية من التجنيد إلى معيار للحكم على القيادة القديمة.

ولم يعد ما تصفه أوساط حريدية بـ"خيانة نتنياهو" متعلقا بقانون واحد، بل بتراكم شعور بأن "حكومة الأحلام" اليمينية انتهت من دون تنفيذ الوعد الأهم.

ويكشف تقرير جدعون أوكو وإيلي هيرشمان في القناة الـ12، المنشور في العاشر من أغسطس/آب 2026، حجم التحول، إذ يصف تقريرهما ما يحدث بأنه تحد غير مسبوق لمؤسسة ظلت تعمل بلا انتخابات تمهيدية ولا تداول حقيقي للقيادة.

فالوعود التي سجلتها الأحزاب الحريدية في الاتفاقات الائتلافية، وفي مقدمتها تنظيم إعفاء طلاب المدارس الدينية من التجنيد، لم تتحقق بالصورة التي وعد بها الجمهور؛ فبدل إنجاز وعده، وجد آلاف الشبان أنفسهم أمام أوامر تجنيد وعقوبات وملاحقات، وهو ما خلق شعورا بأن 4 سنوات من الولاء السياسي لنتنياهو لم تنتج المقابل المنتظر.

والأخطر أن الغضب انتقل من نتنياهو إلى الوسطاء الذين ضمنوا الولاء له، حيث ينقل التقرير أصواتا حريدية تتساءل: "لماذا عليّ التصويت؟ ما فائدة ذلك؟"، في مؤشر على أن سلاح الانضباط الانتخابي التقليدي نفسه أصبح موضع اختبار.

من هذه الفجوة بدأت تظهر 3 مبادرات سياسية حريدية جديدة، تتوجه بصورة خاصة إلى الحريديم العاملين والأكاديميين وأصحاب المهن، ممن يريدون الحفاظ على هويتهم الدينية مع اندماج أكبر في الدولة وسوق العمل.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)