f 𝕏 W
كيف تمدد الإرهاب المنظم في الضفة الغربية؟

الجزيرة

سياسة منذ 5 أيام 👁 0 ⏱ 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

كيف تمدد الإرهاب المنظم في الضفة الغربية؟

الخيط الأهم أن هذه التشكيلات لم تعد جماعات هامشية تعمل بعيدًا عن الدولة

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تكشف دراسة لصالح النعامي عن تزايد ملحوظ في اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية، حيث ارتفعت بنسبة 800% تقريبًا بين عامي 2016 و2025، وأصبحت أكثر فتكًا. وتشير الدراسة إلى أن هذا التصاعد يعكس صعود بنى تنظيمية وفكرية متماسكة، مع التركيز على نماذج مثل "فتية التلال" التي نشأت في أواخر التسعينيات وتطورت لتصبح حركة أيديولوجية مناهضة للمؤسسة الرسمية الإسرائيلية.
📌 أبرز النقاط

تبحث دراسة صالح النعامي،"من البؤر الاستيطانية إلى وحدات مسلحة.. كيف تشكل الإرهاب الاستيطاني في الضفة الغربية؟" ، في الأرضية التنظيمية والفكرية التي أنتجت التشكيلات الاستيطانية المسؤولة عن تصاعد الاعتداءات ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية، وتتابع نشأة هذه التشكيلات وتطورها وآليات عملها، مع التركيز على ثلاثة نماذج رئيسية: "فتية التلال"، و"التمرد"، و"وحدات الدفاع والاستنفار الاستيطانية".

وتبدأ الدراسة من مؤشر كمي لافت: ارتفع عدد اعتداءات المستوطنين من 221 حادثة عام 2016 إلى أكثر من 1800 حادثة عام 2025، أي بزيادة تقدر بنحو 800%. كما أصبح العنف أكثر فتكًا؛ ففي النصف الأول من 2026 وحده قتل 16 فلسطينيًا في اعتداءات مستوطنين، مقابل فلسطينيين اثنين فقط طوال عام 2016. وترى الدراسة أن هذه الزيادة لا تعكس مجرد انفلات فردي، بل صعود بنى تنظيمية وفكرية متماسكة نسبيًا توفر للعنف الاستيطاني دوافع ووسائل وحماية.

تعود الدراسة بجذور "فتية التلال" إلى أواخر التسعينيات، وتحديدًا إلى ما بعد مذكرة "واي ريفر" عام 1998. ففي ذلك الوقت دعا أرئيل شارون، وكان وزيرًا للخارجية، شباب المستوطنات إلى السيطرة على التلال قبل انتقال أراضٍ من السيطرة الإسرائيلية الكاملة إلى ترتيبات أخرى مع السلطة الفلسطينية، قائلاً: "اركضوا واحتلوا التلال… كل ما نأخذه سيكون بأيدينا". وبعد هذه الدعوة أقيمت 14 بؤرة استيطانية "غير قانونية" قبل نهاية العام نفسه.

لكن التشكيل لم يتبلور بصورة منظمة إلا ابتداء من 2002، حين بدأ عشرات الشبان بإقامة بؤر استيطانية بصورة منهجية في أنحاء الضفة الغربية، في سياق الرد على عمليات المقاومة خلال انتفاضة الأقصى. ومن هنا ظهر لاحقًا اسم "فتية التلال" لوصف المستوطنين الذين يعيشون في بؤر نائية ومعزولة وغالبًا غير قانونية.

وتوضح الدراسة أن المنتسبين إلى هذا التيار يأتون من فئتين عمريتين واجتماعيتين: مراهقون بين 15 و18 عامًا، وشبان أنهوا تعليمهم الديني أو خدمتهم العسكرية؛ كما ينقسمون اجتماعيًا بين أبناء الجيلين الثاني والثالث من المستوطنين، وشبان وافدين من المدن الإسرائيلية، ينتمي كثير منهم إلى شرائح اجتماعية واقتصادية ضعيفة أو متوسطة، بعد انفصالهم عن أسرهم أو تسربهم من التعليم.

وترى الدراسة أن خطة فك الارتباط عن غزة عام 2005 كانت نقطة التحول الكبرى في هوية "فتية التلال". فقد أنتجت لديهم تصورًا مناهضًا للمؤسسة الرسمية نفسها، بعدما رأوا أن الحكومة والجيش قادران على تفكيك مستوطنات وإخلاء مستوطنين. ومنذ ذلك الوقت لم يعد التيار مجرد تجمع فضفاض لبناء البؤر، بل أصبح حركة أيديولوجية تواجه الفلسطينيين والدولة الإسرائيلية معًا عندما ترى أن الأخيرة قد تتراجع عن المشروع الاستيطاني.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)