f 𝕏 W
مثل العلامة المائية.. سونو تضع بصمتها على موسيقى الذكاء الاصطناعي

الجزيرة

فنون منذ 5 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مثل العلامة المائية.. سونو تضع بصمتها على موسيقى الذكاء الاصطناعي

تتجه شركة سونو إلى استخدام العلامات المائية والبصمات الرقمية لتعريف الموسيقى المولدة بالذكاء الاصطناعي ومكافحة الاحتيال وإغراق منصات البث بالمحتوى الاصطناعي.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتجه صناعة الموسيقى المدعومة بالذكاء الاصطناعي نحو معالجة مسألة تتبع مصدر المحتوى بعد انتشاره، حيث أعلنت شركة سونو عن خطط لتطبيق تقنيات العلامات المائية والبصمات الرقمية على موسيقاها المولدة آليًا. تهدف هذه التقنيات إلى تعزيز الشفافية والحد من إساءة الاستخدام، مع الحفاظ على الإبداع البشري. وتعتمد العلامات المائية على تضمين إشارات رقمية غير مسموعة، بينما تسمح البصمات الرقمية بتحديد خصائص مميزة للأعمال الموسيقية.
📌 أبرز النقاط

أصبحت معركة الذكاء الاصطناعي في صناعة الموسيقى لا تدور فقط حول قدرة الآلات على تأليف أغنية تبدو بشرية، بل انتقلت إلى سؤال أكثر تعقيدا، عن كيفية معرفة مصدر هذه الموسيقى بعد انتشارها على الإنترنت.

ومع تضخم كميات الأغاني التي يمكن إنتاجها خلال دقائق، بدأت شركات الذكاء الاصطناعي نفسها في البحث عن وسائل لضبط المحتوى الذي تساهم في إنتاجه.

وفي هذا السياق، أعلنت شركة سونو، إحدى أبرز منصات توليد الموسيقى بالذكاء الاصطناعي، خططا لتطبيق تقنيات متقدمة للعلامات المائية والبصمات الرقمية على الأعمال التي تنتجها نماذجها، في محاولة لتعزيز الشفافية والحد من إساءة استخدام المحتوى المولد آليا.

وأكد الرئيس التنفيذي والشريك المؤسس للشركة، مايكي شولمان، أن سونو تريد دعم الإبداع البشري مع التعامل مع المشكلات التي صاحبت الانتشار السريع للموسيقى المولدة بالذكاء الاصطناعي.

تعتمد فكرة العلامة المائية الصوتية على تضمين إشارة رقمية داخل التسجيل من دون أن تكون واضحة للأذن البشرية، بحيث تستطيع أنظمة متخصصة اكتشافها لاحقا. أما البصمة الرقمية فتتيح التعرف إلى خصائص مميزة للعمل ومقارنتها ببيانات معروفة، وهو ما يمكن أن يساعد منصات التوزيع والبث في تحديد مصدر التسجيل أو رصد الاستخدامات المشبوهة.

ولا تعني هذه التقنيات بالضرورة إضافة صوت أو مؤثر مسموع إلى الأغنية؛ فالتطور في تقنيات العلامات المائية يتيح إخفاء المعلومات داخل البنية الصوتية نفسها. وتبحث الأبحاث الحديثة في جعل هذه العلامات أكثر قدرة على البقاء بعد عمليات الضغط والتحويل وإعادة الترميز، وهي تحديات أساسية أمام أي نظام يريد تتبع الموسيقى بعد خروجها من منصة التوليد.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)