f 𝕏 W
مساعد لا بديل عن الصحفي.. الذكاء الاصطناعي حاضر في أعمال بوليتزر

الجزيرة

اقتصاد منذ 5 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مساعد لا بديل عن الصحفي.. الذكاء الاصطناعي حاضر في أعمال بوليتزر

تكشف أعمال فائزة بجائزة بوليتزر كيف تستخدم غرف الأخبار الذكاء الاصطناعي لفرز آلاف الوثائق والترجمة والتدقيق، مع إبقاء التحقق والقرار التحريري بيد الصحفي.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يشهد استخدام الذكاء الاصطناعي في الصحافة الأمريكية تحولاً ملحوظاً، حيث أصبح أداة أساسية في تحليل البيانات المعقدة وفرز المعلومات، بدلاً من مجرد أداة لتوفير الوقت. وقد كشف عدد متزايد من الفائزين والمتأهلين لجوائز بوليتزر عن استخدامهم لهذه التقنيات في أعمالهم، مما يعكس تبني الصناعة لهذه الأدوات مع التأكيد على دور الصحفي البشري في التحقق واتخاذ القرارات التحريرية.
📌 أبرز النقاط

لم يعد استخدام الذكاء الاصطناعي في غرف الأخبار الأمريكية مجرد تجربة تقنية أو أداة جانبية لتوفير الوقت، بل بدأ يدخل إلى قلب بعض أكثر الأعمال الصحفية تعقيدا، من تحليل آلاف الوثائق العامة إلى ترجمة مواد غامضة وفرز التسريبات الضخمة ومراجعة التصنيفات التي أجراها الصحفيون أنفسهم.

وفي مؤشر لافت على هذا التحول، كشف خمسة فائزين بجوائز بوليتزر وثلاثة من المتأهلين للنهائيات عام 2026 عن استخدام الذكاء الاصطناعي في الأعمال التي قدموها إلى لجنة التحكيم، وهو أعلى عدد منذ إضافة سؤال الإفصاح عن استخدام هذه التقنيات إلى طلبات الترشح للجائزة عام 2024.

ويرصد الصحفي أندرو ديك، في تقرير نشره مختبر نيمان للصحافة التابع لمؤسسة نيمان للصحافة، كيف تحولت النماذج اللغوية الكبيرة والذكاء الاصطناعي التوليدي إلى أدوات عملية داخل عدد من المؤسسات الصحفية الكبرى، من دون أن تنتزع من الصحفي مهمة التحقق أو اتخاذ القرار التحريري.

وتقول مارجوري ميلر، مديرة جوائز بوليتزر، إن التعامل مع الذكاء الاصطناعي داخل الصناعة أصبح أقل خوفا مما كان عليه قبل سنوات، مع تبلور فهم أوضح للمجالات المناسبة لاستخدامه، مثل جمع البيانات وتحليلها، مقابل التحفظ على استخدامه في كتابة المواد الصحفية أو تحريرها. كما تؤكد ضرورة أن تظل الأعمال المتقدمة للجائزة في جوهرها نتاجا بشريا، حتى عندما تستعين بأدوات الذكاء الاصطناعي.

أحد أكثر النماذج وضوحا ظهر في تغطية صحيفة وول ستريت جورنال لفيضانات مقاطعة كير في ولاية تكساس، كان السؤال الصحفي بسيطا: هل واجهت المنطقة أخطارا مشابهة في السابق، وهل كانت السلطات تدرك حجم التهديد؟

جمع الصحفيون محاضر الاجتماعات وجداول الأعمال والنصوص المنشورة على الموقع الإلكتروني للمقاطعة، لكن حجم الوثائق جعل مراجعتها يدويا خلال التغطية العاجلة مهمة شاقة. وهنا استخدمت الصحيفة أداة داخلية تعتمد على النماذج اللغوية لتلخيص الصفحات وتصنيفها، ثم دمجت هذه النتائج مع تقنيات معالجة اللغة للعثور على الإشارات المتعلقة بالفيضانات السابقة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)